بيان ناري من نقابة الصحة يكشف المستور عما يحدث داخل مستشفى الفارابي بوجدة
أعرب المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بمستشفى الفارابي بوجدة عن استنكاره الشديد للأوضاع “المقلقة” التي يكابدها الموظفون بقسم الاستقبال والدخول بالمستشفى الجهوي.
وتأتي هذه الخطوة استناداً إلى شكاية رسمية مؤرخة في الرابع والعشرين من أبريل الجاري، تعكس حجم التذمر المهني داخل هذه المؤسسة الصحية الحيوية.
وكشف البيان النقابي، الصادر عن الإطار المنضوي تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، عن “اختلالات جسيمة” تطال كرامة الشغيلة الصحية وسلامتهم المهنية؛ حيث رصدت النقابة غياباً تاماً للتجهيزات المكتبية الأساسية، وفي مقدمتها الكراسي، مما يضطر الموظفين لمزاولة مهامهم في ظروف جسدية قاسية ولساعات طوال دون أدنى شروط الراحة.
وعلى الصعيد التنظيمي، سجل المصدر ذاته “ارتباكاً واضحاً” في تدبير فضاء الاستقبال وتداخل الاختصاصات بين مصالح القبول والأداء؛ مما انعكس سلباً على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وعقّد من انسيابية ولوج المرتفقين إلى المرفق الصحي، وهو ما اعتبره البيان خرقاً صريحاً للمعايير المهنية والإنسانية المعمول بها.
وفي لهجة لا تلو بصيغ التحذير، شددت النقابة على أن استمرار هذه الأوضاع يؤثر بشكل مباشر على مردودية المرفق العام ويزعزع ثقة المواطن في المنظومة الصحية الإقليمية، محملة إدارة المؤسسة والجهات الوصية كامل المسؤولية عن “التردي الحاصل” في بيئة العمل وتداعياته على السلم الاجتماعي داخل المستشفى.
واختتمت النقابة بيانها بمطالبة الإدارة بالتدخل الفوري لتصحيح هذه المسارات عبر توفير التجهيزات الضرورية وتعزيز الحماية الأمنية، مؤكدة احتفاظها بالحق في خوض كافة الأشكال النضالية المشروعة للدفاع عن كرامة الشغيلة، في خطوة تشير إلى احتمال تصاعد الاحتقان بقطاع الصحة بجهة الشرق ما لم تستجب الإدارة لمطالب الإصلاح.



