بوريطة يقود وفد المغرب في أديس أبابا.. ماذا يطبخ داخل أروقة المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي؟
في سياق إفريقي يتسم بتكثيف المشاورات استعدادا للمواعيد القارية الكبرى، انطلقت صباح اليوم الأربعاء بمقر الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا أشغال الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد، بمشاركة المملكة المغربية.
ويمثل المغرب في هذا الاجتماع وفد يقوده وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وذلك تمهيدا لانعقاد الدورة التاسعة والثلاثين لقمة قادة ورؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي المرتقبة يومي 14 و15 فبراير الجاري.
وتنعقد القمة تحت شعار «ضمان توافر المياه وأنظمة صرف صحي آمنة بشكل مستدام لتحقيق أهداف أجندة 2063»، وهو عنوان يعكس أولوية القضايا التنموية والبيئية في الرؤية الاستراتيجية للاتحاد الإفريقي خلال المرحلة المقبلة.
وتبرز مشاركة المغرب في هذا السياق ضمن دينامية حضوره داخل مؤسسات الاتحاد الإفريقي، والمساهمة في صياغة التوجهات القارية، سواء على مستوى بلورة القرارات أو مواكبة البرامج ذات البعد الاستراتيجي المرتبط بأجندة 2063 وأهدافها بعيدة المدى.



