بعد أكثر من 50 سنة في بلجيكا.. القضاء ينصف مغربيا بلا إقامة ويُلزم السلطات بتوفير مأوى له
أصدرت محكمة العمل ببروكسل قرارا قضائيا يلزم مركز الإعانة الاجتماعية (CPAS) بالبحث عن هيكل استقبال ملائم وتغطية تكاليف إيواء ورعاية مواطن مغربي مسن، بعد سنوات طويلة قضاها فوق التراب البلجيكي دونه أن يتمكن من تسوية وضعيته الإدارية أو الحصول على أوراق الإقامة.
وتعود جذور القصة إلى سنة 1974، حين وصل المعني بالأمر إلى بلجيكا قادما من المغرب وهو في ربيعها الخامس عشر للالتحاق بعائلته.
ومنذ مارس 2023، وُضع الرجل قيد الاستشفاء في بروكسل؛ ورغم انتفاء حاجته الطبية البحتة للبقاء بالمستشفى، فإن إخراجه يعني حتما عودته إلى الشارع لعدم وجود بديل سكني، وهو ما رفضته الإدارة الاجتماعية بحجة وضع غير النظامي للمريض وعدم توفره على إقامة.
إلا أن محكمة العمل حسمت النزاع بقرار نهائي يؤكد استحالة عودته القسرية للمغرب في الوقت الحالي، آمرةً المركز الاجتماعي بتوفير دار رعاية أو مؤسسة تخصصية، مع تحمل المصاريف المرتبطة بها، وفرض تعويض مالي يعادل الحد الأدنى للإيواء الاجتماعي في حال تعذر إيجاد شاغر.



