بطاريات الليثيوم تحت المجهر.. أخطاء يومية قد تحول هاتفك إلى “قنبلة منزلية”
مع الانتشار الواسع للأجهزة الذكية ووسائل التنقل الكهربائية، أصبحت بطاريات “الليثيوم أيون” جزءا أساسيا من الحياة اليومية، غير أن خبراء في السلامة التقنية يحذرون من مخاطر الاستعمال الخاطئ لهذه البطاريات، التي قد تتحول من مصدر للطاقة إلى سبب مباشر لاندلاع الحرائق داخل المنازل.
ويؤكد مختصون أن هذا النوع من البطاريات يعتمد على تخزين كميات كبيرة من الطاقة داخل مساحة صغيرة، ما يجعله حساسا لعوامل عدة، من بينها الحرارة المرتفعة والصدمات القوية أو استعمال شواحن غير أصلية. وقد يؤدي ذلك إلى ما يعرف بـ”الهروب الحراري”، وهو تفاعل داخلي سريع قد يتسبب في اشتعال الجهاز بشكل مفاجئ.
كما حذر المختصون من ترك الهواتف أو الأجهزة المزودة ببطاريات الليثيوم داخل السيارات المعرضة لأشعة الشمس أو بالقرب من مصادر الحرارة، لما لذلك من تأثير سلبي على سلامة البطارية ومكوناتها الداخلية.
ويرى الخبراء أن بعض العلامات تستوجب التوقف الفوري عن استعمال الجهاز، أبرزها ارتفاع حرارته بشكل غير طبيعي أو ظهور انتفاخ في البطارية، مؤكدين أن هذه المؤشرات قد تنذر بخلل خطير يستدعي التخلص من البطارية عبر قنوات مخصصة وآمنة.
وبخصوص الدراجات و”السكوترات” الكهربائية، أوصى المتخصصون بشحنها في أماكن جيدة التهوية وبعيدا عن ممرات الطوارئ، نظرا لقوة بطارياتها الكبيرة وصعوبة السيطرة على الحرائق الناتجة عنها في حال وقوع أعطاب تقنية.
ويجمع المختصون على أن التعامل الواعي مع الأجهزة الإلكترونية واحترام قواعد الشحن والتخزين الآمن، يبقى أفضل وسيلة لتفادي حوادث قد تخلف خسائر مادية وبشرية جسيمة.



