برلماني يصف استقباله لسفير الباراغواي بالبيصارة بـ’دبلوماسية’ دعمت الاعتراف بمغربية الصحراء
استقبل النائب البرلماني ورئيس جماعة القصر الكبير، محمد السيمو، سفير الباراغواي في منزله على وجبة “البيصارة” المغربية التقليدية، واعتبر السيمو اللقاء بمثابة “رافعة حقيقية” لدعم موقف المغرب في قضية الصحراء، في خطوة أثارت اهتمام الرأي العام والمراقبين السياسيين.
أثارت الطريقة التي روّج بها السيمو للزيارة جدلاً واسعاً، حيث بدا التركيز منصباً على الصور الإعلامية والوجبة التقليدية، ما دفع البعض للتساؤل عن مدى جدية الخطوة على صعيد الدبلوماسية الفعلية مقارنة بالعمل السياسي المباشر.
بينما يرى السيمو أن فتح المدينة على الدبلوماسيين الأجانب يمثل إنجازاً، يبقى الرأي العام متشككاً في جدوى مثل هذه الخطوات، مفضلاً تقييم تأثير السياسيين على أرض الواقع بدلاً من الصور الصحفية والمأكولات التقليدية.
.تحولت القصر الكبير إلى مسرح لدبلوماسية غير تقليدية، حيث وجبة “البيصارة” في قلب الحدث، مما يطرح التساؤل: هل هذه بداية لحقبة جديدة من العلاقات الدبلوماسية المحلية، أم مجرد بروباغندا تهدف للظهور الإعلامي



