انطلقوا من المغرب وواجهوا الأمواج.. تفاصيل “رحلة الرعب” التي انتهت بفاجعة على الشواطئ الإسبانية
شهدت مياه ساحل كاستيل دي فيرو في مقاطعة غرناطة الإسبانية، يوم الأحد 15 مارس، مأساة إنسانية جديدة راح ضحيتها ثلاثة مهاجرين بعد رحلة محفوفة بالمخاطر انطلقت من المغرب. الحادث وقع أثناء محاولتهم الوصول إلى السواحل الإسبانية على متن قارب صغير كان يقل 20 شخصًا، منهم ثلاثة لقوا حتفهم بينما تمكن الباقون من النجاة بالسباحة إلى الشاطئ.
وحسب مصادر من الحرس المدني الإسباني وفرق الإنقاذ البحري، فقد تلقى الحرس المدني بلاغا حول وجود أشخاص في الماء قرابة الساعة الثانية عشرة ظهرًا، ليتم إرسال طائرة هليكوبتر للمساعدة في البحث والإنقاذ.
أما الناجون، الذين وصفت حالتهم الصحية بالجيدة، فقد تم نقلهم إلى ميناء موتريل لتلقي المساعدة اللازمة. وتؤكد هذه المأساة مرة أخرى المخاطر الكبيرة التي يواجهها المهاجرون المغاربة وغيرهم في محاولاتهم للوصول إلى أوروبا عبر البحر، إذ تظل قوارب الموت الصغيرة والفائقة الاكتظاظ وسيلة شائعة للعبور، رغم المخاطر المميتة.
تأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على هشاشة آليات الهجرة غير النظامية بين المغرب وإسبانيا، وتطرح تساؤلات حول الحاجة إلى تعزيز التعاون بين السلطات المغربية والإسبانية لتوفير بدائل آمنة وتقليل الخسائر البشرية التي تتكرر باستمرار.



