انطلاق أشغال المؤتمر الوطني الثاني لشبيبة البام

يشهد المركب الدولي للطفولة والشباب بمدينة بوزنيقة، في هذه الاثناء انطلاق اشغال فعاليات المؤتمر الوطني الثاني لشبيبة حزب الاصالة والمعاصرة، بحضور عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة المهدي بنسعيد، ورئيسة المجلس الوطني للحزب، وعضوات واعضاء المكتب السياسي.

وفي كلمته، أكد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن هذه المحطة ليست مناسبة للتنافس على المواقع أو الأسماء، بقدر ما هي فرصة لتجديد النقاش حول جوهر العمل السياسي والحزبي، باعتباره التزاما جماعيا من أجل قضايا الشباب والمجتمع.

وأوضح بنسعيد أن الرهانات الحقيقية تتجسد في قضايا التشغيل والتعليم والصحة والكرامة، معتبرا أن المؤتمر ينبغي أن يكون منبراً للأفكار والمشاريع والتصورات القادرة على فتح آفاق جديدة أمام الوطن، بعيداً عن الحسابات التنظيمية الضيقة.
وأشار وزير الشباب والثقافة والتواصل إلى أن الحزب يرى في أصوات الشباب، سواء في الواقع أو على منصات التواصل الاجتماعي، نداء صادقا من أجل العدالة الاجتماعية والمساواة، وليس تهديدا كما قد يعتقد البعض، مؤكدا أن التعامل مع هذه الأصوات يجب أن يكون بمنطق الإصغاء والمسؤولية.
وأضاف بنسعيد أن ما يعيشه المغرب اليوم هو نتيجة تراكمات عقود من السياسات العمومية، لافتا إلى أن الحكومة الحالية أطلقت مشاريع مهمة تحتاج بعض الوقت لتظهر نتائجها الملموسة، خصوصا في مجالات السكن والصحة والتعليم، وشدد على أن حزب الأصالة والمعاصرة ساهم من موقعه في توجيه السياسات العمومية نحو خدمة المواطن والمواطنة، عوض الاقتصار على دعم المقاولات كما كان سائدا في السابق.
وأكد أن مستقبل المغرب رهين بفتح المجال أمام الشباب للمشاركة في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية، قائلا: “لا إصلاح للتعليم دون إشراك المدرسات والمدرسين والتلاميذ، ولا إصلاح للصحة دون الاستماع للمواطنات والمواطنين في القرى والمدن، ولا مستقبل للتشغيل دون الثقة في قدرات الشباب وابتكاراتهم”.
وختم عضو القيادة الجماعية كلمته بالتأكيد على أن المؤتمر ليس مجرد محطة تنظيمية داخلية، بل رسالة أمل مفادها أن الشباب ليسوا فقط طاقة احتجاج، بل أيضا طاقة بناء وتغيير، مضيفا أن الحزب يطمح إلى أن يكون قريبا من الناس، صادقا في خطابه، وعلى مستوى تطلعات وانتظارات المواطنين.



