الولاية الرابعة لادريس لشكر.. اتحاديو فرنسا يطالبون بـ”القطيعة” مع “انحرافات مقلقة”

في الوقت الذي تجري فيه ترتيبات تنظيمية لعقد المؤتمر الوطني للحزب في أكتوبر القادم، ووسط تسريبات تروج للولاية الرابعة لادريس لشكر، عبرت الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بفرنسا، عن رفضها “لكل محاولة لإعادة إنتاج نفس الآليات التي أضعفت الحزب”. وقالت، في بيان لها، إنها تتشبث “بضرورة وضع قطيعة حقيقية مع أسلوب التدبير المغلق والمرتكز على الولاءات العابرة”.

واعتبر اتحاديو فرنسا بأن ما يحتاجه حزب “الوردة” اليوم “ليس مؤتمرًا شكليًا ولا تسويات سطحية، بل لحظة نضالية حقيقية، تُعيد للحزب صدقيته، ولمؤسساته قوتها، ولخطابه مصداقيته”.

وأشاروا إلى أن هذا الحزب شهد في السنوات الأخيرة “انحرافات مقلقة عن مبادئه التاريخية ومساره الديمقراطي، تمثلت في تهميش الطاقات النضالية الصادقة وإقصاء الكفاءات الفكرية والتنظيمية، وتغليب الحسابات الظرفية والشخصية على المصلحة العامة الحزبية، و إفراغ المحطات التنظيمية من مضمونها الديمقراطي، عبر التجييش العددي والانخراط المناسباتي، وإضعاف النقاش الفكري وتراجع الوضوح الإيديولوجي، ما أدى إلى أزمة هوية وارتباك في المواقف.

وسجلوا بأن هذه الممارسات التي تناقض جوهر المشروع الاتحادي، لم تؤدِّ إلا إلى فقدان الثقة بين الحزب وأعضائه، وبين الحزب وعموم المواطنات والمواطنين، مما يستوجب مراجعة نقدية جريئة وشجاعة، تُعيد ربط الحزب بجذوره، وتمنحه أفقًا جديدًا.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *