الناظور.. بنك إفريقيا يحتفي بزبنائه من مغاربة العالم

الناظور 08 غشت 2026

نظم “بنك إفريقيا”، مساء أمس الجمعة بالناظور، سهرة موسيقية كبرى على شرف زبنائه المغاربة المقيمين بالخارج.

وأحيى هذا الحفل الفني البهيج، الذي أضحى موعدا لا محيد عنه، الفنانان طارق تيتو ورشيد قاسمي، اللذان ألهبا حماس الجمهور بباقة موسيقية غنية ومتنوعة.

وعاش زبناء “بنك إفريقيا” من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين حضروا بكثافة من مختلف البلدان، رحلة موسيقية تحتفي بمختلف تعبيرات التراث الموسيقي المغربي.

ويجسد هذا الحفل الموسيقي، الذي أقيم على شاطئ بحيرة مارتشيكا، التزام “بنك إفريقيا” بتقليد سنوي يهدف إلى توطيد جسور التواصل مع مغاربة العالم، وتعزيز ارتباطهم بالوطن الأم من خلال لحظات احتفالية تبرز الهوية المغربية.

وفي تصريح للصحافة، أكد المدير الجهوي لـ “بنك إفريقيا” بجهة الشرق، محمد زبير، أن هذه الأمسية الفنية، التي تكتسي دلالة عميقة، تعد حدثا سنويا يجمع أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج في أجواء مغربية أصيلة.

وأضاف أن الهدف الأسمى من هذه المبادرة يتمثل في تعزيز الروابط بين مغاربة العالم والوطن الأم، وتقاسم لحظات من الفرح والتقارب في أجواء عائلية ودافئة بامتياز، مبرزا أن نجاح هذا الحدث يجسد مرة أخرى التشبت العميق لأفراد الجالية المغربية ببلدهم الأصلي.

من جهته، أشار مدير التواصل والعلاقات المؤسساتية في مجموعة “بنك إفريقيا”، منير الجزولي، إلى أن هذا الحدث يندرج في إطار برنامج السهرات السنوية التي ينظمها البنك منذ سنوات لفائدة مغاربة العالم، مبرزا أن الهدف يتمثل في مشاطرة لحظات من الفرح الجماعي، والقرب، والفخر بالانتماء.

وقال إن مدينة الناظور تشكل المحطة الأخيرة ضمن برنامج هذه السنة، بعد أكادير وطنجة، موضحا أنه سيتم تنظيم سهرات مماثلة بالخارج، في عدة عواصم.

وأضاف السيد الجزولي أن الهدف والروح التي تطبع هذه السهرات المخصصة للمغاربة المقيمين بالخارج تكمن في تعزيز الشعور بالانتماء، لاسيما لدى الأجيال الصاعدة، من خلال أنشطة تسلط الضوء على التراث الثقافي والحضاري الأصيل للمملكة.

كما ذكر، من جهة أخرى، بأن “بنك إفريقيا” يقترح باقة واسعة جدا من المنتجات والخدمات التي تتلاءم مع كافة احتياجات زبنائه من مغاربة العالم وتواكب التطور التكنولوجي في المجال البنكي، موضحا أن هذه الخدمات والمنتجات تأخذ بعين الاعتبار تطور سلوكياتهم وتواجدهم في بلدان الإقامة، فضلا عن تطور علاقاتهم ببلدهم الأصلي.

وتابع أن “بنك إفريقيا” يوفر خدمات مستمرة لتلبية الاحتياجات البنكية والمالية اليومية، علاوة على خدمات أكثر تطورا، لاسيما الاستثمار الذي يشكل محورا مهما للغاية في استراتيجية المجموعة، مبرزا في هذا الصدد التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تشجيع الاستثمار لدى مغاربة العالم.

من جانبه، نوه ميمون وعلي، وهو مغربي مقيم بإسبانيا، بتنظيم هذا الحدث لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج، معربا عن سعادته بحضور هذه الأمسية الفنية التي تعكس الاهتمام الذي يوليه “بنك إفريقيا” لزبنائه من مغاربة العالم.

وتميز الحدث بتنظيم مسابقة كبرى (طومبولا) مكنت العديد من المدعوين من الفوز بجوائز قيمة، مما يؤكد البعد التشاركي والاحتفالي الذي يتوخاه “بنك إفريقيا” من هذا الحدث.

ومن خلال هذه المبادرة، يجدد بنك إفريقيا تأكيد التزامه بخدمة المغاربة المقيمين بالخارج، واضعا البعد الإنساني والثقافي في صلب علاقته بهذه الفئة الاستراتيجية من زبنائه.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *