الموت غرقا في مسبح أولمبي بمكناس..هل سيتم التدقيق في شروط السلامة؟

رغم الهزة التي خلفها حادث الوفاة غرقا لشاب في مسبح أولمبي حديث العهد بالإصلاحات، لم يصدر المجلس الجماعي لمدينة مكناس أي توضيحات بشأن الحادث، في ظل انتقادات تتحدث عن ضعف في شروط السلامة. واكتفت الجماعة بتعزية أكدت فيها وقوفها إلى جانب أسرة الفقيد في هذا المصاب الجلل، دون توضيحات تخص الواقعة.
واستغرب الحزب الاشتراكي الموحد بمكناس لوقوع حادثة الغرق والوفاة داخل مسبح تابع للجماعة، “خاصة مع افتراض توفر جميع الإمكانيات البشرية واللوجستيكية اللازمة”.
وطالب بفتح تحقيق في الحادثة، مع إطلاع الرأي العام المحلي على نتائج التحقيق وتحديد المسؤوليات. كما دعا الجهات الوصية إلى التدقيق في مدى توفر شروط السلامة في كل من المسبح البلدي (المعروف بـ “المينيسبال”) والمسبح الأولمبي بوعماير.
وقال إن التدقيق يجب أن يشمل جودة مياه الاستحمام ومدى مطابقتها للمعايير الوطنية، وشروط النظافة، وتوفر منقذين سباحين معتمدين من طرف الوقاية المدنية.
وكان الشاب قد غرق بعدما دخل في سباق مع أصدقاء له، لكن قواه انهارت فجأة وسط المسبح. وجرى إخراجه، وتقديم الإسعافات الأولية له، لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة أثناء نقله إلى مستعجلات المستشفى الجهوي محمد الخامس.



