المغرب ضمن 7 شركاء اختارتهم كوريا الجنوبية
خطا التعاون الاقتصادي بين الرباط وسيؤول خطوات متقدمة نحو آفاق أوسع، عقب إدراج المغرب ضمن قائمة ضيقة تضم سبعة شركاء فقط تعول عليهم كوريا الجنوبية لفتح جولات جديدة من المفاوضات التجارية خلال سنة 2026، وذلك إلى جانب دول وازنة مثل مصر والمكسيك ومجموعة الميركوسور.
ويأتي هذا التوجه في إطار استراتيجية كورية طموحة لتنويع الشراكات والأسواق، حيث تتواصل الجهود الدبلوماسية والاقتصادية الحثيثة بين البلدين لوضع اللبنات الأساسية لاتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA). وقد تلقى قطاع التجارة الخارجية المغربي دفعاً قوياً إثر اللقاءات الرسمية التي جمعت مسؤولين كوريين بنظرائهم المغاربة، والتي عبرت فيها سيؤول عن رغبتها الأكيد في تسريع وتيرة هذه المفاوضات لتوسيع حضورها الاستثماري في القارة الإفريقية.
وتؤكد هذه المؤشرات أن المملكة قد تحولت إلى منصة إقليمية استراتيجية للإنتاج والتصدير، مستفيدة من موقعها الجغرافي المتميز، وشبكة اتفاقيات التجارة الحرة التي تربطها بأكثر من خمسين دولة، فضلاً عن اندماجها الفعال في السلاسل العالمية للقيمة.
من المرتقب أن تتجاوز اتفاقية (CEPA) المترقبة الحدود الكلاسيكية للرسوم الجمركية لتشمل مجالات حيوية ذات قيمة مضافة عالية، تشمل قطاعات الصناعة، والنقل الحديث، وتقنيات الطاقات المتجددة، وصناعة البطاريات. ويمثل هذا التطور فرصة ذهبية للمغرب لتعزيز مكانته الاقتصادية، وجذب المزيد من التدفقات الاستثمارية الكورية نحو قطاعات المستقبل.



