المدرب المغربي عثمان العبدلاوي: الطيبة ليست ضعفاً… والرياضة رسالتنا لحماية الشباب وبناء الأجيال

المدرب المغربي عثمان العبدلاوي: الطيبة ليست ضعفاً… والرياضة رسالتنا لحماية الشباب وبناء الأجيال
ناظورسيتي: محمد العبوسي

في زمن أصبحت فيه الرياضة وسيلة للتنافس وتحقيق الإنجازات، يواصل المدرب المغربي عثمان العبدلاوي، رئيس جمعية عثمان للفول سومي لايت كونتاكت والكيك تاي بوكسينغ، التأكيد على أن الرسالة الحقيقية للرياضة تتجاوز منصات التتويج، لتصل إلى بناء الإنسان وترسيخ قيم الأخلاق والانضباط وخدمة المجتمع.

وفي تدوينة نشرها على صفحته الرسمية، عبّر العبدلاوي عن قناعته بأن الطيبة والتسامح لا يعكسان الضعف كما يعتقد البعض، بل هما دليل على قوة الشخصية ونضج الفكر. وأوضح أن الإنسان قد يدرك حقيقة الأشخاص والنوايا التي تحيط به، لكنه يختار الحفاظ على أخلاقه ومبادئه بدل الانجرار وراء الصراعات وردود الفعل السلبية.

وأكد أن التحدي الحقيقي لا يكمن في الرد على الإساءة بالإساءة، وإنما في التمسك بالقيم والأصل الطيب مهما تغيرت الظروف، مشيراً إلى أن الإنسان الواعي لا يحتاج إلى خوض كل المعارك لإثبات نفسه، بل يواصل طريقه بثقة واحترام للذات.

كما ربط العبدلاوي هذه المبادئ برسالته الرياضية، معتبراً أن الرياضة وسيلة لحماية الشباب من الانحراف والآفات الاجتماعية، وأن الاستثمار الحقيقي يكون في تكوين الأجيال وتأهيلها لتكون عناصر نافعة لمجتمعها ووطنها، من خلال غرس روح الانضباط والمنافسة الشريفة والاعتماد على النفس.

ويُعد عثمان العبدلاوي من الأسماء التي راكمت تجربة مهمة في مجال الرياضات القتالية، حيث أشرف على تنظيم العديد من التظاهرات الرياضية الوطنية والدولية، واستقطب أبطالاً عالميين للمشاركة في دورات تكوينية ومنافسات رياضية، مساهمةً منه في تطوير هذا المجال وإعطاء الفرصة للشباب المغربي للاحتكاك بالتجارب الدولية.

ويؤكد المقربون منه أن فلسفته الرياضية تقوم على أن البطل الحقيقي لا يُقاس فقط بعدد الميداليات التي يحققها، بل بقدرته على خدمة مجتمعه وتقديم نموذج إيجابي للشباب، وهو ما يجعل الرياضة، في نظره، رسالة إنسانية وتربوية .

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *