المدافعون عن حقوق الإنسان بالناظور يتحفظون على مساعدات دولية لمغاربة مقابل التخلي عن الهجرة
أفاد فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور، أن منظمة الهجرة الدولية بدأت في عرض مساعدات على المهاجرين المتواجدين في مدينة سبتة المحتلة من أجل العودة إلى بلدانهم.
وأوردت الجمعية الحقوقية في منشور لها على صفحتها على الفايسبوك، أن هذه المنظمة الدولية، دخلت على خط الأزمة بالمدينة المحتلة، في الوقت الذي ترى فيه أنه يتعين البدء البدء بمعالجة طلبات اللجوء والتسوية بالنسبة للمهاجرين وطالبي اللجوء الذين يتواجدون بمركز الاستقبال بسبتة.
ويرى الفرع المحلي للجمعية المغربية، أن هذا الدور لا يخدم سوى سياسات الهجرة الأوربية المعادية لحقوق المهاجرين وطالبي اللجوء، مسترسلا أن المراد منه هو إبعاد هؤلاء المهاجرين عن حقهم في طلب الحماية الدولية.
وزاد المصدر، أنه بعد كل الحصار والقمع والمطاردة والعنف والعنصرية المقيتة التي تعرض لها ما تبقى من مهاجرين وطالبي لجوء داخل مدينة سبتة السليبة، تأتي جمعية دولية وبأموال أوروبية لاستكمال الأدوار بمحاولة عرض مساعدات يعتبرها تافهة على المهاجرين ليتخلوا عن حقهم في الهجرة واللجوء.
وشدد الجمعية الحقوقية، على أن أدوار المنظمات الدولية تتمثل أساسا في احترام حقوق الإنسان وصونها والدفاع عنها، وليس في أن تصبح أدوات لخدمة السياسات الاقصائية واللاإنسانية، تردف الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالناظور.



