القضاء يطيح بقياديين اتحاديين بالناظور بعد إدانة أوراغ وبركوش بـ3 سنوات
عمّ توتر غير مسبوق داخل صفوف الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم الناظور، أمس الخميس 13 نونبر الجاري، بعدما أصدرت محكمة الاستئناف أحكاماً سجنية مشددة في حق اثنين من أبرز المنتخبين المحسوبين على الحزب.
ففي قرار ثقيل سياسياً وقضائياً، رفعت المحكمة العقوبة الصادرة في حق أمحمد أوراغ، الرئيس السابق لجماعة بني شيكر، إلى ثلاث سنوات سجناً نافذة، بعد إعادة النظر في الحكم الابتدائي الذي قضى بسنة ونصف فقط. وشهدت الجلسة حضور المتهم ودفاعه، قبل أن تُصدر الهيئة قرارها مع تحميله الصائر.
وقد وضعت هذه التطورات التنظيم الحزبي في الناظور أمام ارتباك واضح، بالنظر إلى الموقع التنظيمي والانتخابي للمعنيين، إذ يشكلان جزءاً من الواجهة السياسية للحزب في الإقليم. ويرى متابعون أن الأحكام قد تعمّق أزمة الاتحاد الاشتراكي محلياً، في وقت تستعد فيه الأحزاب لإعادة ترتيب أوراقها قبل الاستحقاقات المقبلة.



