الصحافة الإسبانية تعود إلى مشروع تربية الأسماك قبالة الجزر الجعفرية

الصحافة الإسبانية تعود إلى مشروع تربية الأسماك قبالة الجزر الجعفرية
ناظور سيتي: متابعة

عادت الصحافة الإسبانية إلى تناول مشروع تربية الأسماك المقام قبالة الجزر الجعفرية، وهذه المرة من زاوية التوسعة التي عرفتها المنشأة البحرية خلال صيف سنة 2025، بإضافة مجموعة ثانية من الأقفاص إلى جانب الوحدات التي جرى تركيبها سنة 2021، وفق ما أوردته صحيفة «La Razón» الإسبانية في تقرير نشرته الخميس 29 أكتوبر 2026.

وأفادت الصحيفة، استناداً إلى تحليل صور الأقمار الصناعية الأوروبية «Sentinel-2»، بأن المنشأة عرفت توسعاً جديداً بين أواخر يونيو ومنتصف يوليوز 2025، تمثل في إقامة مجموعة ثانية من الأقفاص البحرية، تقع على بعد نحو 600 متر من المجموعة الأولى، مشيرة إلى أن الصور الملتقطة في 16 شتنبر 2026 أظهرت وجود المجموعتين إلى جانب قارب مخصص لخدمة المنشأة.




وبحسب المصدر ذاته، فإن المجموعة الأولى، التي ظهرت في أكتوبر 2021، كانت تتكون من 16 قفصاً موزعة على صفين، قبل أن تتم إضافة مجموعة ثانية مماثلة تقريباً من حيث الحجم، في إطار تطوير القدرة الإنتاجية للمشروع.

وربطت الصحيفة هذه التوسعة بالتطور الذي أعلنته مجموعة «Jerónimo Martins» البرتغالية في تقريرها السنوي لسنة 2025، حيث أشارت إلى مضاعفة أقفاص الإنتاج بالمغرب، إلى جانب تحديث وحدة التعبئة والتغليف وإدخال تربية سمك الكوڤينا ضمن نشاطها، إلى جانب الدنيس والقاروص.

ويتعلق الأمر بشركة «Mediterranean Aquafarm»، التي تمتلك المجموعة البرتغالية 66.68 في المائة من رأسمالها منذ فبراير 2021، والتي سبق أن ربطتها تقارير إعلامية بمشروع تربية الأسماك بالمنطقة. غير أن المجموعة لم تؤكد بشكل صريح أن المنشأة التي تتحدث عنها تقاريرها هي نفسها الموجودة قبالة الجزر الجعفرية.

وأعادت الصحيفة الإسبانية، في سياق تناولها للموضوع، التطرق إلى الاختلاف القائم بين المغرب وإسبانيا بشأن ترسيم المجال البحري المحيط بالجزر المحتلة، مستعرضة المرجعيات القانونية التي يستند إليها كل طرف في تحديد نطاق مياهه البحرية.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *