الشاب فضيل: المغاربة والجزائريون شعب واحد و”الكان” كشف زيف منصات الفتنة

الشاب فضيل: المغاربة والجزائريون شعب واحد و”الكان” كشف زيف منصات الفتنة

أشاد المغني الفرنسي ذي الأصول الجزائرية فضيل، بمستوى تنظيم المغرب لكأس أمم إفريقيا، معتبرا أن المملكة قدمت صورة مشرفة من خلال ملاعب وبنيات تحتية في مستوى عال، تعكس الخبرة التي راكمتها في احتضان التظاهرات الكبرى.

وقال فضيل، في تصريح لجريدة “العمق”، إن تنظيم “الكان” شكل مناسبة لإبراز قدرات المغرب، سواء على المستوى اللوجيستيكي أو الجماهيري، مشيرا إلى أن الحدث تجاوز البعد الرياضي ليحمل رسائل إنسانية وأخوية واضحة.

وفي هذا السياق، توقف فضيل عند العلاقة التي تجمع الشعبين المغربي والجزائري، مبرزا أنها علاقة قائمة على المحبة والاحترام المتبادل، خلافا لما يتم الترويج له أحيانا عبر بعض المنصات الإلكترونية.

واعتبر فضيل، أن مناسبات رياضية ككأس العرب وكأس أمم إفريقيا كشفت من خلال الصور ومقاطع الفيديو التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، عن مشاهد صادقة تعكس التقارب الحقيقي بين الشعبين، مضيفا: “نحن في العمق شعب واحد، وأتمنى التوفيق للمغرب والجزائر معا”.

وتحدث فضيل عن هويته الشخصية، موضحا أنه جزائري الأصل، من مواليد فرنسا، ويحمل الجنسية المغربية، ويعيش حاليا بالمملكة، معتبرا أن هذا التنوع في الانتماء يعكس فكرة التقارب بين الشعوب، ويجسد في الوقت ذاته قناعته بأن الفن قادر على تجاوز الحدود وبناء جسور التواصل.

وعلى المستوى الفني، كشف فضيل عن إصدار أغنية جديدة خاصة بكأس أمم إفريقيا، تحمل عنوان “Champions”، شارك فيها إلى جانب عبد الحفيظ الدوزي والمغني العالمي Mohombi، وذلك في إطار الأعمال الفنية التي رافقت هذا الحدث القاري.

وأوضح فضيل، أن الأغنية تم إنتاجها بتمويل ذاتي، دون دعم من أي جهة، مضيفا: “أردنا أن تبقى هذه الأغنية ذكرى منا لأبنائنا وأحفادنا، مرتبطة بلحظة تاريخية يعيشها المغرب”.

وحول كواليس هذا العمل، أشار فضيل إلى أن فكرة الأغنية جاءت بعد تواصل جمعه بالمغني Mohombi، حيث استمع إلى العمل واقتنع بأنه مناسب له، كما أنه ينسجم مع مسيرته الفنية ومع العلاقة القوية التي تجمعه بعبد الحفيظ الدوزي.

وتابع ذات المتحدث، أن الدوزي بمثابة أخ له، إذ جمعتهما مسيرة فنية طويلة، والتقيا في العديد من الحفلات، وكانا دائما يرغبان في تقديم عمل مشترك، قبل أن تأتي مناسبة “الكان” لتكون الفرصة المناسبة لتحقيق هذا الديو.

وأكد فضيل، أن الهدف من الأغنية كان وضع بصمة فنية خاصة في كأس أمم إفريقيا، مشيرا إلى أن تصوير الفيديو كليب لم يكن بالأمر السهل، بسبب الالتزامات المهنية لكل فنان في بلد مختلف، غير أن التنسيق المشترك مكنهم في النهاية من الالتقاء وتصوير العمل معا.

وأردف في هذا الصدد: “كنا حريصين على أن نصور الكليب مجتمعين، لا أن يظهر كل فنان بمفرده، لأن روح العمل قائمة على الجماعة”.

وبخصوص الانتقادات التي طالت ألبوم وأغاني “الكان” الذي أشرف عليه ريدوان، أوضح فضيل أن كثرة الأعمال الفنية أمر طبيعي وصحي، معتبرا أن تنوع المشاريع يساهم في إرضاء مختلف الأذواق.

وزاد، أن ما يعجب شخصا قد لا يعجب آخر، وهو أمر عادي في المجال الفني، مؤكدا أن الحكم النهائي يبقى دائما بيد الجمهور، الذي يملك حرية الاختيار والتقييم.

وختم فضيل تصريحه بالتأكيد على أن الفن، في مثل هذه المناسبات، يظل وسيلة للتقريب بين الشعوب، وتخليد اللحظات الكبرى، بعيدا عن الجدل، وبقناعة راسخة بأن الاختلاف في الآراء لا يفسد قيمة العمل ولا ينقص من رمزيته.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *