الدورة العاشرة من “الفطور الكبير للمعلنين” .. تجمع المعلنين في المغرب يكشف الخطوط العريضة لرؤيته

الدار البيضاء، 6 مارس 2026

قدم تجمع المعلنين في المغرب، أمس الخميس بالدار البيضاء، الخطوط العريضة لرؤيته، وذلك بمناسبة الدورة العاشرة من “الفطور الكبير للمعلنين”، الحدث الذي أصبح على مر السنين لحظة جامعة تلتئم فيها كافة أطياف الإعلام والتسويق والاتصالات والتقنيات الرقمية.

وأكد رئيس التجمع، مهدي يعروب، في كلمة بالمناسبة، أن هذا اللقاء الذي أصبح حدثا دوريا، يعكس في المقام الأول روح الجماعة التي تحرك تجمع المعلنين في المغرب، الذي يعد فضاء للتواصل وتبادل الخبرات والتنظيم والتأثير، خدمة للمعلنين وكافة شركائهم.

وأشار في هذا الصدد إلى أن خارطة طريق المكتب التنفيذي الجديد ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية تهم “المساهمة في بناء منظومة متكاملة”، و”تعزيز بعد تنظيم الأحداث والتشبيك”، بالإضافة إلى “تطوير الكفاءات وتثمين أفضل الممارسات في القطاع”.

وحسب رئيس التجمع، تستند هذه الرؤية بشكل خاص إلى الشراكات المهيكلة، والدراسات الحصرية، وفهم أعمق للجمهور المستهدف، فضلا عن تنظيم فعاليات تجمع أبرز الفاعلين في السوق.

وأبرز السيد يعروب أيضا طموح التجمع إلى ترسيخ مكانته كشريك مرجعي للمعلنين ومحرك للتحول في قطاعات التسويق والاتصالات والرقمنة ووسائل الإعلام، من خلال مقاربة عصرية وتعاونية ومستدامة.

من جهة أخرى، أشاد بالتزام أعضاء المكتب التنفيذي والشركاء والجهات الراعية، الذين تسهم تعبئتهم في تقدم أشغال التجمع ومواكبة تطور القطاع.

من جانبه، أكد نائب رئيس تجمع المعلنين في المغرب، سفيان الخاطري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الموعد السنوي للفطور الكبير يمثل فرصة ملائمة لعرض نتائج الأشغال التي أنجزها التجمع خلال الدورات السابقة، بالإضافة إلى الرؤية الجديدة المعتمدة للسنوات الثلاث القادمة.

وأشار إلى أن هذه الدورة العاشرة تميزت بتقديم دراسة أعدتها شركة “Integrate”، أحد شركاء التجمع، حول تأثير بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 التي نظمت في المغرب، لا سيما في ما يتعلق بتصور العلامات التجارية وتفضيلات المستهلكين خلال هذه الفترة.

وأضاف السيد الخاطري أن المناقشات همت أيضا الفعاليات التي يعتزم تجمع المعلنين في المغرب تنظيمها، بهدف توحيد جهود المنظومة والإسهام في رفع مستوى التسويق في المغرب، من خلال الترويج لمقاربة عصرية تتماشى مع التحولات التي يشهدها القطاع.

وهكذا أكدت الدورة العاشرة لـ”الفطور الكبير للمعلنين” رغبة تجمع المعلنين في المغرب في ترسيخ دوره كمنصة موحدة ضمن المنظومة الوطنية للتسويق والاتصالات والإعلام والرقمنة، في سياق يتسم بتسارع التغيرات في القطاع وضرورة النهوض بالديناميات الجماعية، من أجل سوق أكثر تنظيما وابتكارا وتنافسية.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *