الدورة التاسعة للمعرض الدولي لتكنولوجيا الماء والتطهير من 13 إلى 15 ماي الجاري بمراكش
مراكش 4 ماي 2026
تنعقد الدورة التاسعة للمعرض الدولي لتكنولوجيا الماء والتطهير (SITeau)، خلال الفترة ما بين 13 و15 ماي الجاري بمراكش، بمتحف محمد السادس لحضارة الماء بالمغرب، وذلك في إطار شراكة مع هذه المؤسسة.
وذكر بلاغ للمنظمين أن هذا الحدث ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمبادرة وشراكة مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب، والائتلاف المغربي من أجل الماء، وجامعة القاضي عياض بمراكش، إلى جانب فاعلين إعلاميين ومؤسساتيين، فضلا عن شراكات خاصة مرتبطة بمختلف فقرات المعرض.
ويأتي هذا الحدث في سياق المواعيد الدولية الكبرى المخصصة لقضايا الماء، لا سيما المنتدى العالمي الـ11 للمياه المرتقب تنظيمه بالرياض سنة 2027، والذي سيتم خلاله تسليم المغرب جائزة الحسن الثاني العالمية الكبرى للماء؛ حيث يطمح المعرض إلى تعزيز تموقعه كمنصة علمية دولية للحوار والتعاون.
ويشكل المعرض منصة حقيقية للشراكة بين القطاعين العام والخاص، وفضاء يلتقي فيه مختلف الفاعلين الوطنيين والدوليين، من خبراء وصناع قرار وشباب وجامعيين وفاعلين اقتصاديين وممثلي المجتمع المدني.
وينطلق برنامج هذه الدورة يوم 12 ماي الجاري بتنظيم منافسة في رياضة الغولف بنادي “نوريا غولف كلوب”، بشراكة مع “سوينغ إفريقيا”، بهدف الترويج للغولف الإيكولوجي.
وخلال الفترة من 13 إلى 15 ماي الجاري، سيتم تنظيم معرض مخصص لمهن الماء والتطهير والطاقة، مع إدماج قطاعي الفلاحة والصحة، موازاة مع برنامج علمي غني ومتنوع.
وسيتميز الافتتاح الرسمي، المقرر في 13 ماي، بتنظيم ندوة دولية رفيعة المستوى حول موضوع “ترابط الماء والطاقة والفلاحة والصحة لتهيئ التنمية المستدامة”، بمشاركة خبراء وطنيين ودوليين، تجمع بين المقاربات النظرية والتجارب الميدانية وتقاسم الخبرات.
وفي 14 ماي الجاري، سينظم لقاء ما بين الأجيال في خدمة الماء تحت عنوان (Intergenerational 4 Water)، يجمع الشباب والخبراء حول موضوع “ترابط الماء والطاقة والفلاحة والصحة في خدمة التنمية المستدامة: المغرب كمثال”، في إطار يهدف إلى نقل التجارب وتقاسم المعارف.
وسيتم خلال اليوم ذاته تنظيم ورشة ترفيهية موجهة للأطفال حول موضوع “الماء مدرسة للمواطنة”.
وسيختتم المعرض يوم 15 ماي الجاري بتنظيم ندوة دولية حول الماء والتعدد الثقافي والدبلوماسية المائية، تحت شعار “حوار الضفتين في مرآة الماء”، تتبعها مراسم تسليم جوائز “غايا” للبيئة، بدعم من منظمة اليونسكو (البرنامج الهيدرولوجي الدولي وقطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية)، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة/خطة عمل البحر الأبيض المتوسط، وشركاء آخرين.
كما سيخصص يومان إضافيان، (15 و16 ماي الجاري) لتعزيز القدرات، من خلال التطرق إلى الإطار القانوني وحكامة الماء بالمغرب وعلى الصعيد الدولي، وكذا الجوانب القانونية والمؤسساتية للطاقة وآليات الوساطة، بشراكة مع معهد الوساطة بفرنسا.
وأبرز المنظمون أنه “في سياق يتسم بتزايد المخاطر المرتبطة بالتغيرات المناخية وتأثيراتها على المجتمعات والأنظمة البيئية والاقتصادات على الصعيد العالمي، يتعين تجاوز المقاربات التصحيحية نحو اعتماد مناهج استباقية تقوم على تحويل المخاطر إلى فرص وتبني حلول مندمجة”.
وفي هذا الصدد، شددوا على أهمية تطوير شراكات مبتكرة، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية، وإدماج أبعاد التخفيف والتكيف، مع الحرص على تحقيق التوازن بين العرض والطلب على الموارد.
كما أشار المنظمون إلى أن تنسيق الجهود في إطار مقاربة الترابط (النكسوس) يشكل أحد الحلول الهيكلية لمواجهة هذه التحديات، فيما تهدف التغطية الإعلامية للحدث إلى تشجيع تغيير السلوكيات.
وبعد النجاح الذي حققته دوراته الثماني السابقة المنظمة بالدار البيضاء، يسعى المعرض إلى ترسيخ مكانته كفضاء للتفكير واقتراح حلول بديلة وتثمين الممارسات الجيدة، والاستفادة من التجارب السابقة، بما في ذلك تلك التي لم تكلل بالنجاح.
ودعا المنظمون مختلف الفاعلين المعنيين، من مهنيي القطاعين العام والخاص، والمؤسسات التمويلية، وهيئات التعاون، والجامعيين، والشباب، والمنتخبين، والمقاولات الناشئة، والجمعيات، ووسائل الإعلام، وكذا عموم المواطنين، إلى المشاركة في هذا الحدث، مؤكدين أن الولوج إلى المعرض مجاني.



