الخراطي لكشـ24: حوادث السير بالمغرب بلغت مستوى مقلقا وحان الوقت لتطبيق صارم للقانون

أكد بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، أن المغرب يعرف حاليا ارتفاعا مهولا في عدد حوادث السير، خاصة داخل المدار الحضري، وهو ما يستدعي تدخلا عاجلا من السلطات المعنية، سواء تعلق الأمر بالدرك الملكي في المجال القروي أو الشرطة في المجال الحضري.

وأوضح الخراطي ضمن تصريحه لموقع كشـ24، أن الطريق، كيفما كان نوعها، تعد خدمة مقدمة للمستهلك الذي يستعملها، مشددا على أن حياة الإنسان يجب أن تكون أولوية قصوى لا تقبل التهاون.

وأشار رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك إلى مجموعة من الاختلالات التي تساهم في تفاقم الوضع، في مقدمتها غياب التشوير الطرقي سواء الأفقي أو العمودي في أغلب المدن باستثناء بعض المدن الشمالية، مما يصعّب على المواطنين التنقل بأمان داخل الشوارع، مضيفا أن الزوار الوافدين على مختلف المدن يواجهون بدورهم صعوبة في تحديد الاتجاهات بسبب غياب ثقافة التشوير.

كما لفت الخراطي الانتباه إلى الحالة الميكانيكية للطرق، مبرزا أن عددا من المقاطع الطرقية تفتقد لمعايير السلامة، على غرار الطريق السيار الرابط بين خريبكة والدار البيضاء، حيث تغيب إشارات السرعة المحددة، فضلا عن رداءة البنية التحتية التي تظهر الحفر والانشقاقات بعد أشهر قليلة من الإصلاح.

وفي ما يخص السلامة الميكانيكية للمركبات، اعتبر الخراطي أن هناك سيارات تستورد أو تصنّع محليا تفتقد لمستلزمات الأمان الأساسية، متسائلا عن مدى تطبيق القوانين المنظمة لسلامة المنتوجات الصناعية والخدماتية، خاصة ما يتعلق بقطع الغيار المغشوشة أو غير المطابقة للمعايير مثل المكابح والإنارة.

وختم الخراطي تصريحه بالتأكيد على أن التسيب الذي يعرفه قطاع النقل، سواء الطرقي أو الحضري، يؤدي إلى سقوط عدد كبير من الضحايا يوميا، مشددا على أن الوقت قد حان لتفعيل القوانين بصرامة لحماية حياة المغاربة على الطرقات.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *