الباراغواي: إجلاء نحو 1500 أسرة بسبب الفيضانات ومخاوف من ارتفاع جديد في منسوب المياه

أسونسيون، 17 أكتوبر 2026 – وكالات

اضطرت نحو 1500 أسرة إلى مغادرة منازلها في الباراغواي بسبب الفيضانات الناجمة عن ارتفاع منسوب نهر بارانا، ولا سيما في المناطق الحدودية مع البرازيل والأرجنتين، حيث تواصل السلطات عمليات الإغاثة في ظل استمرار مخاطر الفيضانات.

وأوضح الوزير المكلف بحالات الطوارئ، أرسينيو زاراتي، الجمعة، أن نحو 1300 أسرة نزحت في إقليم ألتو بارانا، شرق البلاد، حيث لا تزال عدة أحياء في مدينة سيوداد ديل إستي، التي تعد مركزا تجاريا مهما على الحدود مع البرازيل، مغمورة بالمياه.

وأشار المسؤول إلى أن العديد من المنازل “غمرتها المياه بالكامل”، مما اضطر سكانها إلى اللجوء إلى مراكز الإيواء أو الإقامة لدى أقاربهم.

وفي الجنوب، في إقليم نييمبوكو الحدودي مع لأرجنتين، تضررت نحو 300 أسرة، جرى إجلاء 195 منها بالفعل، ولا سيما في البلدات الواقعة على ضفاف الأنهار، حيث أدى ارتفاع منسوب المياه أيضا إلى اضطراب حركة المرور على الطرق المؤدية إلى هذه البلدات.

ونظرا لاتساع نطاق الفيضانات، تواصل أجهزة الطوارئ، بدعم من القوات المسلحة والهيئات المشتركة بين البلدين المسؤولة عن الطاقة الكهرومائية، عمليات الإجلاء وتقديم المساعدة للمتضررين، من خلال توزيع المواد الغذائية وتجهيز مراكز إيواء مؤقتة.

كما طال الفيضان إقليم “ميسيونيس”، حيث أفاد رئيس بلدية “أيولاس”، كارلوس دوارتي، بتضرر نحو 2000 شخص، لاسيما في صفوف العائلات التي تعتمد في عيشها على الصيد البحري والسياحة النهرية.

ووفقا للبيانات الرسمية، بلغ منسوب نهر بارانا يوم الجمعة 6.32 أمتار في “أيولاس”، مسجلا ارتفاعا بمقدار 13 سنتيمترا خلال أربع وعشرين ساعة، ليقترب بذلك من حده الأقصى التاريخي البالغ 6.65 أمتار والمسجل في فبراير 1997.

وموازاة مع ذلك، تتزايد المخاوف في العاصمة أسونسيون، حيث بلغ منسوب نهر باراغواي 2.56 متر، بزيادة قدرها 12 سنتيمترا خلال يوم واحد. وشرعت البلدية في اتخاذ تدابير طارئة، مقدرة أن 3300 أسرة قد تتضرر إذا ارتفع منسوب النهر إلى 3.50 أمتار.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *