اعتراض وتدمير 108 صاروخا و مسيرة من بين 119 استهدفت الأراضي الأردنية خلال أسبوع
عمان 08 مارس 2026 – وكالات :
أعلنت القوات المسلحة الأردنية، امس السبت، أن دفاعاتها الجوية تمكنت من اعتراض وتدمير 108 صاروخا و مسيرة من بين 119 استهدفت الأراضي الأردنية خلال أسبوع من التصعيد العسكري في المنطقة.
وأوضح مدير الإعلام العسكري في القوات المسلحة الأردنية العميد مصطفى الحياري، خلال ندوة صحفية مشتركة مع مديرية الأمن العام، أن هذه الصواريخ والطائرات المسي رة كانت تستهدف مواقع ومنشآت حيوية داخل الأراضي الأردنية، مؤكدا “أنها لم تكن صواريخ عبور كما ي شاع”.
وأضاف أن اعتراضها أدى إلى سقوط شظايا داخل مناطق مختلفة من المملكة. وأشار إلى أن القوات المسلحة الأردنية كانت قد رفعت مستوى الجاهزية قبل اندلاع الحرب، “حيث و ضعت جميع التشكيلات والوحدات تحت الإنذار الفوري، وتم دعم الوحدات المنتشرة على الواجهات الحدودية، وتعزيز وحدات حرس الحدود بالأجهزة والمعدات والأسلحة اللازمة للتعامل مع الظروف الاستثنائية”.
كما جرى تشغيل منظومات الدفاع الجوي وفق المديات التي توفرها تلك الأنظمة، وتكثيف مراقبة الأجواء عبر الطائرات والرادارات.
وأضاف أن الأردن قام أيضا “بتفعيل اتفاقيات التعاون العسكري والدفاعي مع عدد من الجيوش الشقيقة والصديقة لتوفير غطاء جوي يعزز حماية سماء المملكة”، بالتوازي مع التنسيق مع هيئة الطيران المدني الأردنية لتنظيم حركة الطيران وضمان سلامة الأجواء.
وشدد المسؤول العسكري على أن الأردن سعى منذ بداية التصعيد إلى “تجنيب المنطقة الحرب عبر الوسائل الدبلوماسية”، مؤكدا أن المملكة “معنية أولا بالحفاظ على أمنها وسلامة مواطنيها، وأن ما تعرضت له من هجمات صاروخية وطائرات مسي رة يعد اعتداء على سيادتها، وألحق أضرارا مادية”.
من جهتها، أعلنت مديرية الأمن العام أنها رفعت مستوى التأهب، وقامت بتفعيل خطط الطوارئ منذ بدء التصعيد العسكري، ووضعت عناصر الدفاع المدني في حالة إنذار، فيما تولت فرقها إطلاق صفارات الإنذار واتخاذ الإجراءات الاحترازية للتعامل مع أي طارئ.
وأوضحت المديرية أن عناصر الدفاع المدني والشرطة تعاملت مع 187 بلاغا يتعلق بسقوط شظايا وأجسام ناتجة عن اعتراض الصواريخ والطائرات المسي رة في معظم محافظات المملكة، أبرزها العاصمة وإربد والزرقاء والمفرق ومعان والكرك ومناطق البادية.
وبحسب المديرية، تم تسجيل 19 إصابة نتيجة سقوط الشظايا، معظمها طفيفة، حيث تلقى المصابون العلاج وغادروا المستشفيات، فيما اقتصرت الأضرار على خسائر مادية محدودة طالت بعض المنازل والمركبات.



