ارتعاش وتنمل ونقص في السمع.. شقيق ناصر الزفزافي يكشف ما جرى داخل السجن
أثار خبر نقل معتقل حراك الريف ناصر الزفزافي من المؤسسة السجنية إلى المستشفى بمدينة طنجة تفاعلا واسعا، بعد الكشف عن تفاصيل الوعكة الصحية التي ألمّت به خلال الأيام الماضية.
وكشف طارق الزفزافي، شقيق المعتقل، أن الحالة الصحية لأخيه تدهورت يوم الخميس 12 مارس 2026، ما استدعى نقله من السجن المحلي طنجة 2 إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بطنجة قصد إخضاعه لفحوصات طبية دقيقة وتقييم وضعه الصحي.
وأضاف أن الأعراض لم تتوقف عند هذا الحد، إذ شعر أيضا بوخز يشبه الإبر في بعض مناطق الجسم، خصوصاً في الرأس وأطراف بعض الأصابع، وهي الحالة التي رافقها ارتفاع في درجة حرارة الجسم، ما دفع إلى اتخاذ قرار نقله إلى المستشفى لإجراء فحوصات معمقة.
وبحسب المعطيات التي كشفها شقيقه، فقد خضع الزفزافي بعد وصوله إلى المستشفى لسلسلة من الفحوصات الطبية، من بينها تصوير بالرنين المغناطيسي، إضافة إلى فحص كهرباء الدماغ، وذلك في إطار تشخيص حالته الصحية بشكل دقيق.
وتبقى نتائج تحاليل الدم المرتقبة عاملا حاسما في تحديد طبيعة الحالة الصحية للمعتقل بشكل أدق، وفق ما أشار إليه المصدر ذاته، في انتظار ما ستكشف عنه الفحوصات الطبية من معطيات إضافية حول وضعه الصحي.



