احتجاز نشطاء مغاربة ضمن “أسطول الصمود”
اعترضت البحرية الإسرائيلية، اليوم الإثنين، سفينة تابعة لـ“أسطول الصمود” العالمي أثناء وجودها في المياه الدولية، ما أسفر عن توقيف عدد من المشاركين في المهمة الإنسانية الرامية إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة. ومن بين المحتجزين أربعة نشطاء مغاربة شاركوا في هذه المبادرة التضامنية الدولية.
ووفق المعطيات المتداولة، فقد تم اقتياد النشطاء إلى جهة غير معلومة عقب اعتراض السفينة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
في المقابل، أدان كل من “المرصد المغربي لمناهضة التطبيع” و”مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين” العملية، معتبرين أن اعتراض السفن المشاركة في المهمة الإنسانية يشكل انتهاكا للقانون الدولي ولقوانين الملاحة البحرية. وأكدت الهيئتان أن الأسطول انطلق من ميناء مرمريس التركي بهدف إيصال رسالة تضامن إنسانية إلى سكان غزة المحاصرين.
كما دعت المنظمتان السلطات المغربية إلى التحرك عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية من أجل حماية المواطنين المغاربة المشاركين في الأسطول، خاصة مع وجود 11 متطوعا مغربيا ضمن البعثة الدولية. وتأتي هذه التطورات وسط تزايد التوتر المرتبط بالحصار المفروض على غزة واستمرار التحركات التضامنية الدولية لكسره.



