اجتماع حاسم بين لقجع والركراكي لرسم مستقبل المنتخب المغربي
لا يزال مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، يتصدر واجهة النقاش داخل الأوساط الكروية الوطنية، في أعقاب خيبة الإخفاق القاري التي رافقت مشاركة “أسود الأطلس” في كأس إفريقيا للأمم، التي احتضنها المغرب وسط انتظارات جماهيرية غير مسبوقة.
المنتخب الوطني أخفق في استعادة لقب “الكان” الغائب منذ نسخة 1976، بعد الهزيمة في المباراة النهائية أمام المنتخب السنغالي بهدف دون رد، في لقاء اتسم بالندية والقوة، لكنه انتهى بنتيجة صادمة لجماهير كانت تراهن على جيل اعتُبر الأقدر على كسر عقدة التتويج، خاصة بعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر.
في هذا السياق، كشفت “آنفا نيوز” أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لم تحسم بعد في مصير الركراكي، مؤكدة أن أي قرار مرتقب سيتم بعيدا عن منطق الانفعال وضغط الشارع الرياضي. التوجه داخل الجامعة، وفق المعطيات المتوفرة، يسير نحو تقييم شامل للمشاركة القارية، يأخذ بعين الاعتبار السياق العام والأهداف الاستراتيجية المقبلة.
ومن المرتقب أن يعقد فوزي لقجع، رئيس الجامعة، اجتماعا حاسما مع الناخب الوطني خلال الأيام المقبلة، لمناقشة أسباب الإخفاق وتقييم المرحلة السابقة، على أن يبنى على خلاصاته قرار مصيري قد يفضي إما إلى طي صفحة الركراكي أو منحه فرصة أخيرة لقيادة المنتخب نحو مونديال 2026.
بين خيار الاستمرار لتصحيح المسار وخيار التغيير الذي ينادي به جزء من الرأي العام، يبقى مستقبل وليد الركراكي مع “أسود الأطلس” معلقا على ميزان التقييم الهادئ، في انتظار قرار سيحدد ملامح المرحلة المقبلة لكرة القدم المغربية.



