اتهامات جزائرية للمغرب بتلويث المياه والأراضي الزراعية
واصلت أبواق الدعاية الرسمية والصحافة الموالية لها في الجزائر عزفها على وتر الحملات المضللة، من خلال الترويج لقصص خيالية وأكاذيب واهية تتعلق بما وصفته بـ”التلوث البيئي الصادر عن الوحدات الصناعية لمدينة وجدة المغربية”.
وقد استغلت “ندوة دولية” مزعومة احتضنتها مدينة تلمسان، وشارك فيها من أسمتهم بـ”الخبراء”، لنشر أشرطة فيديو تقارير وروايات تفتقر لأي سند علمي أو ميداني، زاعمة أن مئات المؤسسات الإنتاجية بوجدة تلقي بنفاياتها عبر الأودية نحو السدود والأراضي الزراعية الترابية الجزائرية.
ولم تتوقف فصول هذه المسرحية الهزلية عند حدود الادعاء بوجود تأثيرات على سدود مثل “حمام بوغرارة” أو مناطق بعيدة وصولا إلى بشار، في محاولة بائسة لتصوير المغرب كـ”مصدر للمخاطر”.
وهو سلوك اعتاد عليه الرأي العام المغربي والمغاربي، حيث تدرك الساكنة جيدا أن هذه الخرجات الإعلامية المفبركة لا تعدو أن تكون سوى محاولات بئيسة للتغطية على الفشل التنموي والتدبيري الداخلي عبر إشاعة شماعة “الخارج”.



