إهمال يؤدي إلى وفاة في مستعجلات فاس.. هل سيفتح التهراوي التحقيق؟

هل ستفتح مصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية التحقيق في ملابسات قضية إهمال في مستعجلات المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس أدى، بداية الأسبوع الجاري، إلى وفاة شاب يبلغ قيد حياته حوالي 21 سنة، وينحدر من قرية أبا امحمد بنواحي تاونات؟
فقد كشفت عائلة الضحية “أ.م” والذي تعرض لاعتداء بسلاح أبيض في عرس بـ”القرية” عن معطيات صادمة لإهمال أدى إلى وفاة. وقالت إن الضحية أصيب إصابة بليغة على مستوى الركبة. وبعد إحالته على مستشفى المنطقة، تقرر تحويله على متن سيارة إسعاف وعلى وجه الاستعجال، إلى المستشفى الجامعي بفاس. لكن مستعجلات هذا المستشفى رفضت استقباله وأمرت أسرته بالتوجه إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي الغساني.
وعاين أطباء هذا المستشفى الحالة، وأكدوا للأسرة أن التدخل الطبي يستوجب التوفير على تجهيزات وأطر مختصة، وهو ما يستدعي نقله مجددا إلى مستعجلات المستشفى الجامعي. وأصرت هذه الأخيرة على رفض استقبال الحالة، وتم تحويله نحو مصحة خاصة، لكن أحد الأطباء الذي عاين الحالة أكد أن وضعية المصاب تتطلب تدخلا دقيقا من قبل مستعجلات المستشفى الجامعي، وتم نقله مجددا إلى هذا المستشفى، ثم تم تحويله إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي الغساني، ليتم إرجاعه مجددا، لكن التدخل الطبي هذه المرة لم ينجح في إنقاذ حياته، حيث عقد النزيف وضعيته.
وقالت أسرة الضحية إن كاميرات المراقبة في هذه المؤسسات الاستشفائية كلها وثقت جل تفاصيل هذه القضية، ودعت إلى فتح تحقيق في النازلة التي تمخضت أيضا عن اعتداءات لحراس الأمن الخاص بالمستشفى على أحد مرافقيه في رحلة البحث عن العلاج.



