“إسكوبار الصحراء”.. صهر الناصري أمام المحكمة وشهادات متناقضة حول السيارات
تواصل غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء عقد جلساتها في ما بات يعرف إعلاميًا بـ”قضية إسكوبار الصحراء”، التي يتابع فيها كل من سعيد الناصري وعبد النبي بعيوي، القياديين السابقين في حزب الأصالة والمعاصرة، إلى جانب متهمين آخرين، وذلك من خلال الاستماع إلى الشهود والمصرحين.
وخلال جلسة اليوم، تم استدعاء شاهدين وسيدة، إضافة إلى صهر سعيد الناصري، الذي أدى اليمين القانونية قبل الإدلاء بشهادته، مؤكدًا أن دوره كان يقتصر على تسيير المستخدمين داخل مركب رياضي، نافياً أي علاقة له بالتدبير المالي أو الإداري للنادي.
كما نفى الشاهد علاقته بأي عمليات مرتبطة بالسيارات، منها تشغيلها أو التخلص منها، مشيرًا إلى أن مستخدمًا آخر هو من كان يتكفل بأداء تأميناتها. بخصوص فيلا “كاليفورنيا”، التي يدعي “إسكوبار الصحراء” أنه تعرض للنصب بشأنها، أكد الشاهد أنه لم يزرها مطلقًا، واكتفى بالقول إنه سمع عنها فقط.
من جهته، عقّب سعيد الناصري على شهادة صهره، موضحًا أن علاقته به بدأت سنة 2018، بينما تعود وقائع القضية إلى ما بين 2013 و2016، مشيرًا إلى أن وجود السيارات داخل نادي الوداد لا يعني أنه من أدخلها، مطالبًا بالعودة إلى تسجيلات الكاميرات للتأكد من ذلك. وقد قررت المحكمة تأجيل الجلسة إلى الخميس المقبل، لاستكمال الاستماع إلى الشهود ومواجهة المتهمين.



