إسرائيل تواصل احتجاز الحقوقي المغربي عزيز غالي وترفض الإفراج عنه
تحتجز قوات الاحتلال الإسرائيلي الناشط الحقوقي المغربي عزيز غالي، الرئيس السابق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والمهندس عبد العظيم ضراوي، عقب مشاركتهما في أسطول “الصمود” المتجه نحو قطاع غزة، في وقت تم فيه الإفراج عن أربعة نشطاء مغاربة آخرين وترحيلهم إلى تركيا.
وجرى إطلاق سراح كل من الصحافي يونس آيت ياسين، والناشط أيوب حبراوي، والخبير الميكانيكي يوسف غلال، ومحمد ياسين بنجلون مساء السبت، بعد احتجازهم من طرف سلطات الاحتلال، بينما لا يزال مصير غالي وضراوي مجهولًا وسط غياب التوضيحات الرسمية حول أسباب استمرار احتجازهما.
الناشط المغربي عبد الحق بنقادي، أحد المشاركين في الأسطول، أشار إلى أن إجراءات ترحيل باقي المحتجزين لا تزال جارية، ودعا عائلاتهم إلى التنسيق مع السفارة المغربية في تركيا للحصول على معلومات دقيقة بشأن أوضاعهم القانونية والإنسانية.
وكانت البحرية الإسرائيلية قد اعترضت 42 سفينة مشاركة في أسطول “الصمود العالمي” أثناء إبحارها في المياه الدولية نحو قطاع غزة، واعتقلت مئات النشطاء من جنسيات مختلفة، بينهم ثمانية مغاربة.