الطابع المؤقت للعودة الى “غرينتش” يُبدد ٱمال المغاربة في “الخلاص” من التوقيت الصيفي

تبددت ٱمال المغاربة؛ بـ”الخلاص” من الساعة الإضافية (GMT+1)؛ بعد قرار الحكومة اعتماد توقيت “غرينتش” بمناسبة رمضان؛ بشكل مؤقت ينتهي سريانه بانقضاء أيام الشهر الفضيل.

ودخل قرار العودة إلى ساعة “غرينتش”؛ مع الساعات الاولى من صبيحة اليوم الاحد؛ وهو الإجراء الذي ينتهي سريانه اعتبارا من 8 ماي المقبل.

وكان إعلان الناطق الرسمي باسم الحكومة؛ مصطفى بايتاس؛ في اكتوبر الماضي؛ عن جدولة إمكانية إلغاء الساعة الإضافية ضمن أجندة للحكومة؛ قد بعث بصيص امل في نفوس المغاربة بنهاية هذا “الكابوس” الذي يجثم على صدورهم منذ عهد الحكومة السابقة؛ التي أقرت تثبيت هذا التوقيت.

غير أن تنصيص الحكومة الجديدة؛ قبل شهر من الآن عن الطابع المؤقت للعودة إلى توقيت “غرينتش” أذهب ٱمال المواطنين أدراج الرياح.

ويلاقي التوقيت الصيفي، الذي بات معتمدا على طول السنة، انتقادات واسعة في صفوف المواطنين، وتصاحبه سجالات قوية شعبيا ومؤسساتيا؛ إذ ترفض شريحة واسعة من المواطنين كافة التبريرات التي تقدمها الحكومة من أجل اعتماده.

وسبق للحكومة الحالية؛ ان أقرت بوجود “صعوبات عائلية في ما يخص توقيت الدراسة”، لكنها تشدد على أن الموضوع “يجب أن يدرس في شموليته”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *