الجالية المغربية بهولندا تواجه صعوبات في الحصول على مسكن بسبب أسمائهم
تواجه الأسر والأفراد من ذوي الأصول المغربية في هولندا عراقيل إضافية عند البحث عن سكن للإيجار، بسبب استمرار ممارسات التمييز المرتبطة بالأصل والخلفية الثقافية، وفق نتائج دراسة حديثة رصدت تفاوتا في فرص الحصول على ردود إيجابية من أصحاب العقارات والوسطاء العقاريين.
وأفادت نتائج الدراسة، التي أنجزها معهد «Verwey-Jonker» الهولندي ونشرتها صحيفة «Het Parool»، الأربعاء 4 نونبر 2026، بأن الأشخاص الذين يحملون أسماء مغربية يحظون بفرص أقل للحصول على ردود إيجابية مقارنة بالمتقدمين الذين يحملون أسماء هولندية، مع تسجيل استثناء في أمستردام، حيث لم يظهر فرق واضح بين الفئتين.
وسجلت الدراسة أن نحو نصف الوسطاء العقاريين على المستوى الوطني أبدوا استعدادا للتعاون مع طلبات تمييزية صادرة عن مالكي العقارات، من خلال المساهمة في استبعاد بعض طالبي السكن، وهو ما يعكس استمرار ممارسات الإقصاء داخل سوق الإيجار، رغم التدابير القانونية والإجراءات المعتمدة لمكافحة التمييز.
وفي تعليقها على هذه النتائج، أكدت المسؤولة عن قطاع السكن ببلدية أمستردام، زينا بليس، أن العاصمة لم تسجل تفاوتا في فرص الاستجابة على أساس الأسماء، لكنها نبهت إلى أن غياب هذا الفارق لا يعني اختفاء التمييز، مشيرة إلى أن عددا من سكان المدينة ما زالوا يواجهون أشكالا مختلفة منه في حياتهم اليومية.



