الرئيس التنفيذي لشركة “رايان إير” بالرباط لتكريس شراكة استراتيجية مع المكتب الوطني المغربي للسياحة
الرباط، 27 أكتوبر 2026
حل الرئيس التنفيذي لشركة “رايان إير”، إدي ويلسون، اليوم الثلاثاء بالرباط لتكريس الشراكة الاستراتيجية بين شركة الطيران والمكتب الوطني المغربي للسياحة، في وقت تطلق فيه “رايان إير” أضخم برنامج شتوي لها في المغرب، يشمل 5,3 ملايين مقعد، و156 خطا جويا، و17 وجهة جديدة.
وتدخل شركة الطيران الأوروبية، ببرنامج شتوي غير مسبوق من حيث حجمه، مرحلة جديدة في تطورها بالمملكة، وتستفيد في ذلك من السياسة الإرادية التي ينهجها المكتب الوطني المغربي للسياحة لتعزيز الربط الجوي وتوسيع الأسواق المصدرة للسياح.
وتأتي زيارة السيد ويلسون إلى الرباط، لتضفي بعدا جديدا على هذه المرحلة، إذ تعكس المكانة التي بات يحتلها المغرب في استراتيجية نمو الشركة، كما تبرز متانة شراكة تساهم، سنة بعد أخرى، في إعادة رسم خريطة الخطوط الجوية للمملكة.
وأكد السيد ويلسون، بهذه المناسبة، ” إنه لمن دواعي سروري أن أعود إلى المغرب. لقد بدأ الموسم الشتوي وأطلقنا خطوطنا منذ يوم الاثنين. يتعلق الأمر بأحد أضخم برامجنا الشتوية، برحلات تنطلق من الرباط وأكادير ومراكش”.
وتابع قائلا “تواصل رايان إير الاستثمار في المملكة، وتجمعنا بالمغرب شراكة جد قوية”.
كما سلط السيد ويلسون الضوء على استثمارات الشركة في التكنولوجيا الرامية إلى تسريع عبور المسافرين عبر المطارات وتمكينهم من الاستفادة من المنشآت الجديدة.
ويرافق هذا التوسع تعزيز ملموس للاستثمارات، فمع افتتاح قاعدتها الجديدة بالرباط، وهي الخامسة بالمغرب، وتخصيص طائرتين إضافيتين، يرتفع عدد طائرات “رايان إير” المتمركزة بالمملكة إلى 16 طائرة، ويمثل ذلك استثمارا تراكميا بقيمة 1,6 مليار دولار، ويساهم في دعم أزيد من 8.500 منصب شغل محلي.
وهكذا، يندرج تنامي حضور “رايان إير” ضمن تحول هيكلي في الربط الجوي الوطني. فإلى جانب الأقطاب السياحية الكبرى، يساهم تطوير الشبكة في تعزيز دينامية وجهات مثل فاس وتطوان والصويرة وورزازات والداخلة والناظور، من خلال إدماج مزيد من المجالات الترابية ضمن الدينامية السياحية.
وبالنسبة للمكتب الوطني المغربي للسياحة، تبرز هذه المرحلة الجديدة نجاعة استراتيجية تقوم على تطوير الطاقة الاستيعابية الجوية، واستقطاب أسواق جديدة، وتعزيز حضور المغرب في الأسواق الأوروبية، كما تعكس ثقة كبريات شركات الطيران الدولية في المؤهلات السياحية للمغرب وفي آفاق نمو القطاع.



