جامعات مونتريال تلتقي الطلبة المغاربة لتعريفهم بفرص الدراسة والبحث

تستعد جامعة مونتريال، وHEC Montréal، وبوليتكنيك مونتريال، لتنظيم بعثة إلى المغرب خلال شهر أكتوبر الجاري، بهدف التعريف بفرص التكوين والبحث ولقاء الطلبة المغاربة والشركاء، وتعزيز التعاون الأكاديمي بين المغرب وكندا.

وتشمل البعثة مدن الرباط والدار البيضاء ومراكش، إلى جانب تنظيم فعاليات ضمن معرض للدراسة بالخارج، وجولة في عدد من الثانويات، وزيارات لجامعات، فضلاً عن أمسية بالدار البيضاء تجمع خريجين وطلبة مستقبليين ومستشاري التوجيه وشركاء.

وأكدت ميشيل غليمو، المديرة العامة لمصلحة القبول واستقطاب الطلبة بجامعة مونتريال، أن هذه البعثة تهدف إلى تشجيع حركية دائرية تتيح للشباب المغربي اكتساب معارف جديدة، والمساهمة بعد التخرج في خدمة المجتمع المغربي من خلال بناء شبكات دولية.

وتقدم جامعة مونتريال تكويناً متعدد التخصصات يركز على إعداد الطلبة لمواجهة التحديات المعاصرة، فيما يشكل الذكاء الاصطناعي أحد مجالات هذا التوجه، من خلال مقاربة تجمع بين علوم الحاسوب والرياضيات والقانون والأخلاقيات وعلوم التربية. كما تتيح كلية الطب بالجامعة مناقشة قضايا البحث والرعاية والوقاية ضمن مقاربة «صحة واحدة» التي تربط بين صحة الإنسان والحيوان والنظم البيئية.

وتوفر جامعة مونتريال 660 برنامجاً تكوينياً، إلى جانب منح للتميز لفائدة المرشحين للسلك الجامعي الأول والدراسات العليا، حيث استفاد شباب مغاربة خلال السنوات الست الماضية من أكثر من 340 منحة للتميز من الجامعة.

من جهتها، تركز HEC Montréal على تكوين المتخصصين والقادة في مجال الإدارة، مع اهتمام بمجالات اللوجستيك والمالية وعلوم اتخاذ القرار والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال والتحول نحو الاستدامة. وتوفر المؤسسة أكثر من 70 برنامجاً في الإدارة، من البكالوريوس إلى الدكتوراه، وتستند أنشطتها البحثية إلى عدد من الكراسي والمراكز والمجموعات البحثية.

أما بوليتكنيك مونتريال، فتقدم برامج تكوين هندسية، إلى جانب برامج الماجستير والدكتوراه الموجهة للبحث والتطوير، وتعمل على إعداد مهندسين ومهندسات لمواجهة التحديات التكنولوجية والمجتمعية. وتشمل مشاريع طلبتها وأساتذتها مجالات الذكاء الاصطناعي والصحة والطاقة والتنمية المستدامة والطيران والفضاء، فضلاً عن مشاريع تكنولوجية متعددة التخصصات.

وتشكل المؤسسات الثلاث، الموجودة ضمن حرم جامعي واحد في مونتريال، قطباً للتعليم العالي في كيبيك، ومن بين أكبر المنظومات الجامعية الفرنكوفونية في العالم، حيث تجمع تخصصات العلوم والهندسة والإدارة والصحة والعلوم الإنسانية والاجتماعية والفنون والآداب.

وتندرج هذه الزيارة في إطار مواكبة مشاريع الطلبة الراغبين في الدراسة بكندا، وفتح مزيد من قنوات التعاون الأكاديمي والبحثي بين المؤسسات الجامعية المغربية والكندية.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *