طوابير بني أنصار تتراجع بعد الصيف

طوابير بني أنصار تتراجع بعد الصيف
ناظورسيتي: متابعة

عرف معبر بني أنصار، يوم الأحد 4 أكتوبر، وضعا مختلفا بشكل واضح عن الفترة الصيفية، بعدما تراجعت أعداد السيارات المنتظرة أمام المعبر بشكل كبير. ورغم غياب الطوابير الطويلة التي كانت تمتد خلال أشهر الصيف، فإن العابرين نحو المغرب ما زالوا يواجهون مدة انتظار تقارب ساعتين.

وتعرف حركة العبور حاليا ارتفاعا نسبيا خلال عطلة نهاية الأسبوع، خصوصا يومي السبت والأحد، مع حضور لافت لسكان مليلية المحتلة الذين يعبرون نحو الجانب المغربي لقضاء عطلة نهاية الأسبوع رفقة أسرهم. وتظهر ضمن العابرين عائلات تضم أطفالا، إلى جانب مسافرين يحملون أمتعتهم.




ورغم أن الطابور يبدو في بدايته سريعا، فإن الجزء الأخير من الرحلة هو الذي يطيل مدة الانتظار. فالوصول إلى المراحل الأولى من المعبر يستغرق نحو نصف ساعة، قبل أن يحتاج العابرون إلى حوالي ساعة ونصف إضافية لاستكمال المسافة والدخول إلى المغرب.

وتختلف هذه الوضعية كثيرا عن صيف 2026، عندما كانت فترات الانتظار في الطوابير التي توصف بالسريعة لا تقل عن ثلاث ساعات، في ظل تدفق آلاف المسافرين القادمين من مختلف أنحاء أوروبا وإسبانيا لقضاء عطلتهم في شمال المغرب.

ويأتي هذا التراجع في الازدحام بعد اختتام عملية العبور عبر مضيق جبل طارق 2026، التي سجلت أرقاما مرتفعة. فقد انتهت العملية في مليلية بـ324 رحلة بحرية، نقلت 251 ألفا و704 مسافرين و57 ألفا و791 سيارة، بزيادة بلغت 18.5 في المائة في عدد المسافرين و19.3 في المائة في المركبات مقارنة بالحملة السابقة.

وخلال مرحلة الذهاب، بين 15 يونيو و15 غشت، تم تسجيل 160 رحلة و121 ألفا و141 مسافرا و28 ألفا و473 سيارة، بينما سجلت مرحلة العودة، بين 15 يوليوز و15 شتنبر، 164 رحلة و130 ألفا و563 مسافرا و29 ألفا و318 سيارة.

وبحسب السلطات التي تتابع الوضع في المنطقة، تسير الأوضاع الأمنية بهدوء، دون تسجيل حوادث أو إنذارات منذ أحداث نهاية يوليوز، فيما شكل انخفاض الازدحام مقارنة بفترة الصيف أحد أبرز التغييرات التي تعرفها حركة العبور حاليا.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *