المكسيك تعتزم إلزام شبكات التواصل الاجتماعي بإزالة المحتويات المحرضة على العنف
مكسيكو 03 أكتوبر 2026 – وكالات
أعلنت الحكومة المكسيكية، امس الجمعة، أنها تعتزم إصدار مرسوم يلزم شبكات التواصل الاجتماعي برصد المحتويات والتعليقات التي تحرض بشكل مباشر على العنف، والإبلاغ عنها وإزالتها في الوقت المناسب.
ويأتي هذا الإعلان غداة هجوم بسلاح أبيض داخل مؤسسة تعليمية بمدينة توريون، بولاية كواهويلا شمال البلاد، أسفر عن مقتل نائبة مديرة المؤسسة وإصابة ثلاثة أشخاص آخرين.
وقال وزير الأمن، عمر غارسيا هارفوش، خلال مؤتمر صحفي، إن المرسوم المرتقب سيحدد التزامات على المنصات الرقمية في مجال “رصد المحتويات والتعليقات التي تحرض بشكل مباشر على العنف، والإبلاغ عنها وإزالتها”.
وأكدت الرئيسة المكسيكية، كلاوديا شينباوم، خلال مؤتمرها الصحافي اليومي، أن البلاد شهدت خلال السنوات الأخيرة “بعض الوقائع المماثلة”، مشيرة إلى أن عددها يقدر بثلاث أو أربع حالات.
وكان شابان يبلغان 18 عاما قد هاجما، أمس الخميس، مؤسسة تعليمية في توريون، حيث أوديا بحياة نائبة المديرة باستخدام سلاح أبيض وأصابا ثلاثة أشخاص آخرين.
وفي حادث منفصل وقع الأربعاء بولاية كيريتارو وسط البلاد، أصيب ثلاثة موظفين وقاصر في مدرسة ثانوية إثر اعتداء بسلاح أبيض نفذه أحد التلاميذ، فيما وصفت حالتهم الصحية بالمستقرة.
وأشارت شينباوم إلى وجود “أوجه تشابه” بين الحادثين، مرتبطة، بحسبها، بـ”سلوك له صلة بالتواصل عبر شبكات التواصل الاجتماعي”.
وتشهد الاعتداءات المسلحة داخل المؤسسات التعليمية في المكسيك حالات محدودة مقارنة بمستويات العنف المرتبط بتجارة المخدرات، غير أن السلطات سجلت وقوع عدد من هذه الحوادث خلال السنوات الأخيرة.
وفي مارس الماضي، ألقي القبض بولاية ميتشواكان غرب البلاد على تلميذ يبلغ 15 عاما للاشتباه في تورطه في مقتل مدرستين بالرصاص داخل مؤسسة تعليمية خاصة.
كما شهدت العاصمة المكسيكية، في شتنبر 2025، حادثا أقدم خلاله شاب يبلغ 19 عاما على قتل أحد زملائه باستخدام سلاح أبيض داخل مؤسسة تعليمية.



