الفتح الناظوري يعقد جمعه العام وسط نقاش حول التقرير المالي واستقالة الرئيس البشير الرمضاني
عقد فريق الفتح الرياضي الناظوري، أمس، جمعه العام العادي السنوي بدار المحامين بالناظور، بحضور عدد من المنخرطين وأعضاء المكتب المسير ومكونات الفريق، إلى جانب عدد من أبناء النادي المقيمين بالمهجر، الذين حضروا لمواكبة أشغال الجمع ومناقشة وضعية الفريق ومستقبله.
وافتُتحت أشغال الجمع العام بكلمة لرئيس الفريق، البشير الرمضاني، قبل أن يتناول الكلمة ممثل العصبة الوطنية لكرة القدم هواة، ليتم بعد ذلك تقديم التقريرين الأدبي والمالي، وفتح باب النقاش أمام المنخرطين والحاضرين.
وشكل التقرير المالي أحد أبرز محاور النقاش خلال الجمع العام، بعدما بلغت المداخيل والمصاريف المصرح بها حوالي 630 مليون سنتيم. وطرح عدد من الحاضرين مجموعة من التساؤلات والملاحظات بشأن تفاصيل التدبير المالي والمصاريف المرتبطة بالموسم الرياضي، خصوصاً في ظل الوضعية الرياضية التي عرفها الفريق ونزوله إلى القسم الأدنى.
وعرفت المناقشات تبايناً في وجهات النظر بين عدد من المنخرطين وأعضاء المكتب المسير، حيث جرى التطرق إلى مجموعة من النقاط المرتبطة بالتسيير المالي والإداري للفريق، وسط نقاش اتسم في بعض مراحله بحدة نسبية، قبل الانتقال إلى مرحلة التصويت.
وبعد استكمال مناقشة التقريرين الأدبي والمالي، جرى التصويت عليهما، حيث تمت المصادقة عليهما بأغلبية 13 صوتاً مقابل 9 أصوات رافضة، وفق المعطيات المقدمة خلال الجمع العام.
وشهد الجمع العام أيضاً إعلان رئيس الفريق، البشير الرمضاني، استقالته من منصبه أمام الحاضرين، لتنتهي بذلك مرحلته على رأس المكتب المسير، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات المقبلة بشأن تدبير الفريق وتحديد تركيبته المستقبلية.
كما لفت حضور عدد من أبناء الفتح الناظوري المقيمين بالمهجر، الذين حرصوا على متابعة أشغال الجمع العام والمشاركة في النقاش، في تعبير عن استمرار ارتباطهم بالفريق ومواكبتهم لوضعيته، رغم إقامتهم خارج أرض الوطن.
واختُتمت أشغال الجمع العام بتلاوة برقية الولاء والإخلاص، فيما تتجه أنظار مكونات الفتح الناظوري خلال المرحلة المقبلة إلى ما ستسفر عنه استقالة الرئيس، وكيفية تدبير المرحلة القادمة، سواء على المستوى الإداري أو الرياضي.





















.jpg)


















