وردانة.. مركز متعدد التخصصات يتحول إلى بناية مهجورة بعد ست سنوات من انطلاق أشغاله
بعد مرور نحو ست سنوات على إعطاء انطلاقة أشغال بناء المركز المتعدد التخصصات بمركز جماعة وردانة بإقليم الدريوش، تطرح وضعية هذه البناية علامات استفهام حول مآل المشروع ومدى الاستفادة منه من طرف ساكنة الجماعة.
وكانت أشغال بناء المركز قد انطلقت يوم 20 يناير 2020، بحضور رئيس جماعة وردانة ورؤساء الجماعات الترابية بالإقليم وعدد من الشخصيات، حيث أشرف عامل الإقليم والوفد المرافق له على إعطاء انطلاقة المشروع، الذي أنجزه مجلس إقليم الدريوش بغلاف مالي قدره 4.170.033,60 درهم.
غير أن وضعية المركز اليوم تثير الكثير من التساؤلات، بعدما تحولت البناية، حسب المعاينة المتداولة، إلى فضاء فارغ غير مستغل، في وقت تظهر عليها آثار الإهمال والتخريب.
كما تعرضت أبواب ونوافذ البناية للكسر من طرف مجهولين، فيما تم تسجيل سرقة خيوط كهربائية من داخل البناية، ما يزيد من المخاوف بشأن استمرار تدهور وضعية هذا المشروع الذي كلف ميزانية عمومية ملايين السنتيمات
وتأتي هذه الوضعية في سياق نقاش أوسع حول عدد من المشاريع التي لم تدخل حيز الاستغلال بالإقليم، وسط مطالب بضرورة الوقوف على أسباب تعثر أو عدم استغلال هذه المنشآت، وترتيب المسؤوليات إن ثبت وجود تقصير.
وتطالب فعاليات محلية بـتدخل عامل إقليم الدريوش والمجلس الإقليمي من أجل معاينة وضعية المركز، وفتح بحث حول أسباب عدم استغلاله وحمايته، والعمل على إيجاد حل يمكن من إعادة توظيفه بما يخدم ساكنة جماعة وردانة، بدل أن يتحول إلى بناية مهجورة مهددة بمزيد من التلف.









