تصدر الأصالة والمعاصرة يفتح باب التكهنات حول رئيس الحكومة المقبلة
أعادت نتائج الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر 2026، والتي وضعت حزب الأصالة والمعاصرة في صدارة النتائج بـ97 مقعدا، طرح سؤال الشخصية التي قد تتولى رئاسة الحكومة المقبلة، في انتظار استكمال المسار الدستوري والإعلان عن التعيين الملكي.
وينص الفصل 47 من الدستور على أن الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب وعلى أساس نتائجها، ما يجعل تصدر “البام” للانتخابات عاملا أساسيا في تحديد الجهة التي سيختار منها رئيس الحكومة المقبل.
وفي هذا السياق، يبرز اسم فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، باعتبارها إحدى أبرز الشخصيات القيادية في الحزب، إلى جانب محمد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية، الذي حضر بدوره في واجهة المشهد الحزبي والحملة الانتخابية، بحيث تظل هذه الأسماء إلى جانب غيرها ضمن دائرة التداول في انتظار تحديد الشخصية التي سيقع عليها الاختيار.
كما يتداول اسم فوزي لقجع، الذي التحق بحزب الأصالة والمعاصرة وأصبح عضوا في مكتبه السياسي، ضمن السيناريوهات المطروحة بشأن رئاسة الحكومة المقبلة، خصوصا بعد ظهوره إلى جانب قيادة الحزب خلال عدد من محطات الحملة الانتخابية.



