معطيات استخباراتية ترفع تأهب إسبانيا تحسبا لاقتحام سبتة ومليلية
رفعت السلطات الإسبانية درجة التأهب الأمني في محيط مدينتي سبتة ومليلية، عقب توصلها بمعطيات استخباراتية بشأن دعوات متداولة لتنفيذ محاولة عبور جماعية جديدة نحو المدينتين، مع تداول يوم 23 شتنبر موعدا محتملا لهذه المحاولة.
وأفادت المعطيات بأن الأجهزة الإسبانية تتعامل بجدية مع هذه التنبيهات، في ظل تعزيز المراقبة على الحدود.
وفي إطار الإجراءات الاحترازية، أعلنت السلطات الإسبانية تعزيز وجودها الأمني في محيط السياجات الفاصلة عن سبتة ومليلية، من خلال نشر وحدات احتياطية تابعة للحرس المدني، المعروفة باسم (GRS). وأوضحت مدريد أن هذه التعزيزات تندرج ضمن تدابير وقائية تهدف إلى الاستعداد لأي تطور محتمل خلال يوم الاقتراع في المغرب.
وتأتي هذه الاستعدادات بعد دعوات سابقة كانت قد حددت يوم 20 شتنبر موعداً لمحاولة عبور جماعية، غير أن السلطات الإسبانية لم تسجل حينها أي اقتراب جماعي من السياج الحدودي. ورغم ذلك، أبقت الأجهزة الأمنية على مستوى مرتفع من اليقظة، خاصة مع تجدد الدعوات وتحديد موعد جديد محتمل في 23 شتنبر.
وفي السياق ذاته، برز مجدداً التنسيق الأمني بين المغرب وإسبانيا في التعامل مع هذه الدعوات، إذ أكد وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، استمرار الاتصالات مع السلطات المغربية واتخاذ إجراءات وقائية للحيلولة دون وقوع محاولة دخول جماعية إلى سبتة. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار حساسية ملف الهجرة، خصوصاً بعد التوترات التي شهدتها المدينة خلال الصيف.



