ارتفاع أسعار الغازوال يهدد كلفة الإنتاج والموسم الفلاحي

ارتفاع أسعار الغازوال يهدد كلفة الإنتاج والموسم الفلاحي
ناظورسيتي: متابعة

بدأت أقاليم شمال المملكة تستقبل أولى معالم الاستعداد للموسم الفلاحي الجديد عبر تحركات تدريجية في الحقول، بالتزامن مع تراجع درجات الحرارة واقتراب انطلاق موعد زراعة الشمندر السكري، وسط مخاوف مهنية من تداعيات ارتفاع أسعار المحروقات على تكاليف الإنتاج.

وشهد إقليم العرائش بداية تحركات محدودة لتجهيز الأراضي الفلاحية، حيث يرتقب أن تسجل وتيرة العمل تسارعاً أكبر خلال الأسابيع القليلة المقبلة مع انطلاق زراعة الشمندر. غير أن مهنيين بالمنطقة أكدوا أن ارتفاع سعر الغازوال، الذي يناهز 16 درهماً للتر، بات يش

كل العائق الأساسي أمام الفلاحين ومستغلي الآليات الفلاحية على حد سواء.

وفي هذا السياق، أفاد رشيد الغزاوي، فلاح بالمنطقة، أن ارتفاع أسعار الوقود ينعكس مباشرة على مصاريف الحرث وخدمات الجرارات، موضحة أن استهلاك نحو 5 لترات من الغازوال في الساعة يرفع تكلفة الوقود وحده إلى حوالي 80 درهماً، لتصل الكلفة الإجمالية لتشغيل الآلة صيانةً وعملاً إلى زهاء 200 درهم للساعة، وهو ما يضطر الفلاح لتحمله كاملاً.

من جانبه، أكد عبد السلام البياري، رئيس غرفة الفلاحة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، أن تكلفة المحروقات أضحت الانشغال الأول للفلاحين بمختلف مناطق الجهة، مشيراً إلى أن غلاء الوقود يؤثر بشكل مباشر على جميع مراحل العملية الإنتاجية، بدءاً من الحرث وصولاً إلى النقل والتسويق.

وأضاف البياري أن ضبط تكاليف الإنتاج يظل شرطاً أساسياً لتخفيف الضغط عن الفلاحين وضمان استقرار أسعار المنتجات الفلاحية بالأسواق، لافتاً إلى أن استمرار ارتفاع أسعار المحروقات يعقد من إمكانية تحقيق أي خفض ملموس في كلفة المنتجات النهائية.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *