سفر المغاربة إلى أوروبا يدخل مرحلة جديدة.. تشديد الإجراءات يثير مخاوف من الطوابير
من المرتقب أن يواجه المسافرون من خارج الاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة من تشديد إجراءات مراقبة الحدود الأوروبية، مع دخول نظام الدخول والخروج الأوروبي EES حيز التطبيق الكامل. وقد بدأت بعض المطارات والمعابر الحدودية تسجيل حالات ازدحام وتأخر، وسط تحذيرات من احتمال عودة الطوابير الطويلة وتأخر الرحلات خلال فترات الذروة.
ويأتي هذا التطور بعد أشهر من استفادة دول الاتحاد الأوروبي من هامش مرونة سمح لها بتعليق تسجيل البيانات البيومترية مؤقتًا، خاصة أخذ بصمات الأصابع وصورة الوجه، بهدف الحد من الاكتظاظ عند نقاط العبور. غير أن هذه المرحلة الانتقالية انتهت في 6 شتنبر، ما يعني أن السلطات أصبحت أمام هامش أضيق للتعامل مع الازدحام الناتج عن الإجراءات الجديدة.
وحذرت شركات الطيران ومنظمات قطاع السفر من أن انتهاء إجراءات المرونة قد يزيد الضغط على نقاط الحدود، خصوصًا خلال فترات الذروة. وفي المقابل، دعت المفوضية الأوروبية إلى إمكانية تمديد التعليق المؤقت لإجراءات التسجيل البيومتري إلى حين استكمال التجهيزات التقنية وتوفير عدد كافٍ من الموظفين وأجهزة التسجيل الذاتي. وأكدت أن نظام الدخول والخروج يعمل بشكل جيد إجمالًا، رغم استمرار بعض النقاط الحدودية في إدخال تعديلات تشغيلية وتقنية.
وبالنسبة للمسافرين المغاربة، يهم نظام EES بشكل مباشر كل من يدخل منطقة شنغن بجواز سفر من خارج الاتحاد الأوروبي في إطار إقامة قصيرة، إذ يعتمد النظام على تسجيل بيانات المسافر البيومترية ومعلومات وثيقة السفر ورقمنة عمليات الدخول والخروج. ولا يعني انتهاء المرحلة الانتقالية اختفاء الطوابير من جميع المعابر، غير أن المسافرين مدعوون إلى ترك هامش زمني إضافي عند التوجه إلى المطارات والمعابر، خاصة خلال فترات الذروة، تحسبًا لأي تأخير في مراقبة الحدود.



