خوسيه ماريا أزنار يقتحم أزمة سبتة ويطالب بإنهاء “عجز” حكومة سانشيز
أجرى رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق، خوسيه ماريا أزنار، زيارة مثيرة للجدل إلى مدينة سبتة، محطة وصفها بالحرجة في ظل استمرار تداعيات التدفقات الهجرة الأخيرة، منتقدا بشدة ما اعتبره “انتهاكا للسيادة الوطنية” وداعيا إلى مراجعة شاملة للسياسات الحكومية الحالية.
خلال هذه الزيارة التي قوبلت بترحيب تحفظي واحتجاجات محلية من بعض التشكيلات السياسية كحزب “سبتة يا!”، استهجن أزنار توقيت تعامل السلطات التنفيذية برئاسة بيدرو سانشيز مع الأزمة، معتبرا أن “السيادة الوطنية لا تأخذ عطلة” وأن الضعف يولّد المزيد من التحديات.
وقد أثارت خطوة أزنار – التي تعد الأولى من نوعها خلال مساره السياسي – انقساماً حاداً في الشارع المحلي؛ فبينما استقبله مناصروه بهتافات الإشادة، قوبل برفض واسع من أطراف سياسية استنكرت مجيئه معتبرة إياه “إهانة إضافية” للمدينة بالنظر لمواقفه التاريخية والخلافية.
وتأتي هذه التطورات قبيل المثول المرتقب لرئيس الحكومة بيدرو سانشيز أمام البرلمان يوم 3 سبتمبر القادم لتقديم توضيحات رسمية حول تدبير الأزمة الحدودية.



