إسبانيا.. ضبط 36 بندقية كلاشينكوف وترسانة عسكرية و120 كيلوغراما من الكوكايين في عملية أمنية واسعة
كشفت وسائل الإعلام الإسبانية عن تنفيذ الشرطة الوطنية عملية أمنية واسعة بمدينة مالقة، أسفرت عن تفكيك شبكة يشتبه في نشاطها في الاتجار بالأسلحة الحربية والمخدرات، مع حجز ترسانة كبيرة من الأسلحة وكمية مهمة من المواد المخدرة، وتوقيف أربعة أشخاص.
ووفقا للمصادر، فقد وصفت السلطات الإسبانية العملية بأنها واحدة من أبرز الضربات الأمنية التي استهدفت شبكات الاتجار بالأسلحة في المنطقة، بالنظر إلى حجم المحجوزات وتنوعها.
وجاء آخر هذه التوقيفات، الاثنين الماضي، بعد ضبط شخصين كانا ينقلان 120 كيلوغراما من مخدر الكوكايين داخل سيارة، قبل أن تقود الأبحاث إلى توقيف شخصين آخرين يشتبه في ارتباطهما بالشبكة نفسها.
وأوضحت الصحيفة أن التحقيقات انطلقت قبل أشهر، عندما اعترضت عناصر الشرطة أحد المشتبه فيهم أثناء نقله أسلحة عبر الطريق.
وخلال تفتيش المركبة، عثر المحققون على ست بنادق هجومية آلية، إلى جانب ثلاث قنابل يدوية ومخازن ذخيرة وكميات كبيرة من الطلقات.
وأفضت هذه العملية إلى توسيع دائرة البحث، ما مكن من تحديد هوية باقي أفراد الشبكة.
وخلال عمليات المداهمة التي نُفذت هذا الأسبوع بعدة مناطق في إقليم مالقة، تمكنت الشرطة من حجز بقية الترسانة العسكرية، والتي ضمت:
36 بندقية هجومية من بينها بنادق من طراز AK-47 (كلاشينكوف).
11 مسدسا.
11 قنبلة يدوية.
7 كواتم للصوت.
8 سترات واقية من الرصاص.
لوحين باليستيين مخصصين لمقاومة الذخيرة العسكرية.
أكثر من 5 آلاف طلقة نارية من عيارات مختلفة.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الكمية الكبيرة من الأسلحة أثارت اهتمام المحققين، بالنظر إلى طبيعتها العسكرية والخطورة التي تمثلها.
إلى جانب 120 كيلوغراما من الكوكايين التي تم ضبطها أثناء نقلها، أسفرت العملية أيضا عن حجز:
60 كيلوغراما من مخدر الحشيش.
3 آلاف قرص من مخدر الإكستازي.
650 غراما من مادة “توسي”، المعروفة إعلاميا باسم “الكوكايين الوردي”.
وأكدت الشرطة أن هذه المحجوزات تعكس تنوع الأنشطة غير القانونية التي كانت الشبكة يشتبه في ممارستها.
وأوضحت الشرطة الإسبانية أن التحقيق أشرفت عليه وحدة مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة (UDYCO) بمدينة مالقة، بمشاركة عناصر من مجموعة العمليات الأمنية الخاصة (GOES)، إلى جانب وحدة الدعم الجوي.
ووصف المحققون أفراد الشبكة بأنهم “عناصر عالية التخصص”، وهو ما استدعى تعبئة وحدات أمنية متخصصة لتنفيذ عمليات التوقيف والمداهمة.
ونقلت La Opinión de Málaga عن رئيس الشرطة الإقليمية بمدينة مالقة، روبيرتو رودريغيز، تأكيده أن أهمية العملية لا تكمن فقط في كميات المخدرات المحجوزة، بل أيضا في “الكمية الهائلة” من الأسلحة التي تم سحبها من التداول.
وأضاف المسؤول الأمني أن من بين الأسلحة المحجوزة بنادق AK-47 (كلاشينكوف) ومسدسات مزودة بكواتم للصوت، معتبرا أن العملية وجهت ضربة قوية لشبكات الجريمة المنظمة التي تنشط في الاتجار بالأسلحة والمخدرات.






