“طاكسيات” الناظور.. فوضى “المزاجية” أو حين يصبح الزبون متسولا لخدمة يؤدي ثمنها

ناظورسيتي: متابعة

يواجه المواطنون والزوار في مدينة الناظور أزمة نقل يومية خنقها جشع “الانتقائية” لدى سائقي سيارات الأجرة الصغيرة، ما أجج مطالبات شعبية غاضبة بتسريع الترخيص لشركات النقل عبر التطبيقات الذكية لكسر هذا الاحتكار.

وفي مشاهد أضحت مألوفة بشوارع المدينة، يتعمد سائقون التجاهل التام للمواطنين المنتظرين على أرصفة الطرقات، خصوصاً في ساعات الذروة.

وتشتد الأزمة قسوة على العائلات والمجموعات؛ إذ تصبح رؤية ثلاثة أفراد سبباً كافياً ليزيد السائق من سرعته ويهرب، في تعامل يختزل الخدمة العمومية المكفولة بالقانون في “مزاجية فردية” تحكمها مسافة الرحلة ومكسبها.

ولم يعد هذا السلوك مجرد تجاوزات فردية، بل تحول إلى استعلاء قطاعي يتغذى على غياب البدائل، ما دفع فعاليات محلية وركاباً غاضبين إلى المطالبة بإنهاء “سطوة المأذونيات” التي تحكم قبضتها على الشارع.

ويؤكد متتبعون للشأن المحلي بالناظور أن الحل الوحيد يكمن في فتح الباب فوراً أمام تطبيقات النقل الذكية. فإلى جانب توفيرها مركبة بلمسة زر، تفرض هذه المنصات نظام تقييم صارم يُلزم السائق بحسن المعاملة، ويضع حداً لمنطق الاستعلاء الذي يعاني منه الركاب يومياً.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *