للمرة الثانية.. البرلمان الأنديني يوشح البرلماني المغربي عبد القادر سلامة بوسام “كوندور الأنديز”
وشح البرلمان الأنديني، اليوم الجمعة 17 يوليوز 2026 بالعاصمة الكولومبية بوغوتا، النائب الأول لرئيس مجلس المستشارين، عبد القادر سلامة، بوسام “كوندور الأنديز”، وذلك تقديراً لمسيرته البرلمانية وإسهاماته في تعزيز التعاون البرلماني الدولي، في ثاني تكريم من هذا النوع يحظى به من المؤسسة البرلمانية ذاتها.
وجرى الإعلان عن التوشيح خلال أشغال الدورة العامة للبرلمان الأنديني، حيث أكد رئيس البرلمان، رينيه دانيال كاماتشو، أن هذا الوسام يمنح للشخصيات التي قدمت إسهامات بارزة في خدمة التكامل الإقليمي والتعاون البرلماني، انسجاماً مع النظام الأساسي للمؤسسة.
وأبرز المسؤول البرلماني أن عبد القادر سلامة راكم تجربة سياسية وبرلمانية طويلة داخل المملكة المغربية، حيث انتخب لعدة ولايات عضواً بالبرلمان، وتقلد عدداً من المسؤوليات، آخرها منصب النائب الأول لرئيس مجلس المستشارين، مشيداً بدوره في ترسيخ قيم الديمقراطية التمثيلية وتعزيز الحوار البرلماني بين المغرب ودول أمريكا اللاتينية.
كما أشار إلى أن سلامة يمثل مجلس المستشارين بصفة عضو ملاحظ دائم لدى البرلمان الأنديني منذ سنة 2018، وساهم بشكل فعال في توطيد العلاقات المؤسساتية والبرلمانية بين المغرب والدول الأعضاء، إلى جانب دفاعه عن القضايا الوطنية داخل مختلف المحافل الدولية.
من جانبه، أكد الكاتب العام للبرلمان الأنديني، إدواردو شيليكينغا، أن الجهود التي بذلها البرلماني المغربي أسهمت في تعزيز التعاون بين البرلمان الأنديني والبرلمان المغربي، وتقوية جسور الحوار بين أمريكا اللاتينية وإفريقيا، مذكراً بأنه سبق أن حصل سنة 2021 على وسام “فيسنتي روكافويرتي” من الجمعية الوطنية للإكوادور، وهو من أرفع الأوسمة البرلمانية بالبلاد.
وأوضح أن المكتب التنفيذي للبرلمان الأنديني قرر بالإجماع منحه وسام “كوندور الأنديز”، تقديراً لمسيرته البرلمانية المتميزة، ولدوره في ترسيخ القيم الديمقراطية، وتعزيز الحوار البرلماني، وتقوية علاقات التعاون والصداقة بين المملكة المغربية والدول الأعضاء في البرلمان الأنديني.
وفي كلمة بالمناسبة، اعتبر عبد القادر سلامة أن هذا التوشيح يمثل تكريماً للمملكة المغربية ولمجلس المستشارين، مؤكداً أن العلاقات بين البرلمان المغربي والبرلمان الأنديني، الممتدة لما يقارب عقداً من الزمن، قامت على الثقة والاحترام والتعاون، وأسهمت في بناء جسور للتفاهم بين الجانبين رغم البعد الجغرافي.
وعلى هامش المناسبة، وخلال مأدبة غذاء عمل حضرها سفيرة المملكة المغربية بكولومبيا، فريدة لوداية، عبر سلامة عن اعتزازه بما عبر عنه مسؤولو البرلمان الأنديني من تقدير للمغرب، مشيداً بمواقفهم الداعمة للوحدة الترابية للمملكة، ومؤكداً متانة العلاقات التي تجمع المغرب بمختلف بلدان أمريكا اللاتينية.








