معطيات جديدة تكشف زخم عملية مرحبا 2026 بميناء الناظور
تشهد عملية “مرحبا 2026” الخاصة بعودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى أرض الوطن دينامية متواصلة، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في أعداد المسافرين والمركبات منذ انطلاق العملية منتصف شهر يونيو الجاري.
ووفق معطيات حديثة أوردتها مصادر إسبانية متخصصة في تدبير حركة العبور، فقد تجاوز عدد المسافرين المتجهين نحو المغرب 288 ألف شخص منذ 15 يونيو، فيما فاق عدد المركبات 75 ألف سيارة، ما يعكس استمرار الإقبال القوي على الرحلات البحرية الرابطة بين الموانئ الإسبانية ونظيرتها المغربية.
ويواصل ميناء الجزيرة الخضراء الحفاظ على موقعه كأهم نقطة عبور نحو المملكة، حيث تستحوذ الرحلات الرابطة بين الجزيرة الخضراء وميناء طنجة المتوسط على الحصة الأكبر من الحركة البحرية. كما تعرف خطوط العبور نحو سبتة والناظور وطنجة المدينة نشاطا ملحوظا مع تزايد أعداد الوافدين.
وأكدت السلطات الإسبانية أن سير عملية العبور يتم في ظروف عادية بشكل عام، بفضل التنسيق القائم بين مختلف المتدخلين والجهات المعنية. ورغم تسجيل بعض فترات الانتظار المؤقتة خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، خاصة على مستوى معبر تراخال الحدودي، فإن حركة التنقل واصلت انتظامها دون تأثيرات كبيرة على وتيرة العبور.
وتعد عملية “مرحبا” من أكبر العمليات اللوجستية الموسمية بمنطقة البحر الأبيض المتوسط، حيث تواكب سنويا عودة ملايين المغاربة المقيمين بالخارج لقضاء العطلة الصيفية وزيارة أسرهم، وسط تعبئة واسعة للسلطات المغربية والإسبانية لتأمين أفضل ظروف الاستقبال والتنقل.



