احتجاج تجار أولاد ميمون بالناظور.. مطالب بإنهاء فوضى “الفراشة” وفتح الطريق أمام الزبائن
خرج عدد من تجار سوق أولاد ميمون، صباح الأربعاء فاتح يوليوز، في وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة إقليم الناظور، للمطالبة بتدخل السلطات من أجل معالجة الاختلالات التي يعرفها السوق، والتي يقولون إنها تسببت في تراجع النشاط التجاري وإلحاق أضرار كبيرة بأصحاب المحلات.
وركز المحتجون في مطالبهم على ضرورة فتح زنقة 10، التي يعتبرونها المنفذ الرئيسي نحو السوق، مؤكدين أن احتلالها من طرف الباعة الجائلين و”الفراشة” أدى إلى صعوبة ولوج المواطنين والزبائن، وأثر بشكل مباشر على حركة البيع والشراء.
وأوضح عدد من التجار أن استمرار الوضع الحالي ساهم في تراجع الإقبال على السوق، مشيرين إلى أن بعض الممارسات داخل محيط زنقة 10، من بينها حالات تحرش بالنساء وسلوكات غير لائقة، تسيء إلى صورة السوق وتؤثر على راحة المواطنين والتجار على حد سواء.
ودعا المحتجون السلطات المحلية والإقليمية إلى الإسراع بتنظيم الفضاء التجاري، وتحرير الممرات المؤدية إلى السوق، بما يضمن احترام القانون وحماية حقوق جميع المتدخلين، سواء أصحاب المحلات أو الباعة، مع الحفاظ على النظام العام.
وأكد المشاركون أن مطالبهم تنبع من حرصهم على إنعاش الحركة التجارية بسوق أولاد ميمون وتحسين ظروف استقبال الزبائن، محذرين من أنهم سيلجؤون إلى خطوات احتجاجية أكثر تصعيداً إذا استمر الوضع دون حلول، من بينها نقل احتجاجاتهم إلى مقر ولاية جهة الشرق وعرض بضائعهم بالأرصفة للتعبير عن حجم الضرر الذي يلحق بهم.






















































