مرضى القلب وكبار السن في طوابير الانتظار.. أبواب مركز الفحوصات بالمستشفى الجامعي بوجدة تضرب بمواعيدها عرض الحائط

مرضى القلب وكبار السن في طوابير الانتظار.. أبواب مركز الفحوصات بالمستشفى الجامعي بوجدة تضرب بمواعيدها عرض الحائط
ناظورسيتي: متابعة

ساد، صباح اليوم الأربعاء، استياء واسع في صفوف عشرات المرضى ومرافقيهم أمام مركز الفحوصات التابع للمستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة، بعدما وجدوا أنفسهم مضطرين للانتظار في طوابير طويلة أمام أبواب المركز المغلقة، رغم التزامهم بالتعليمات الواردة في وثائق المواعيد.

وتظهر إحدى وثائق المواعيد التي اطلعت عليها ناظورسيتي أن موعد الفحص محدد على الساعة 8:30 صباحًا، مع تنبيه واضح يدعو المرضى إلى الحضور قبل ساعة كاملة، أي ابتداءً من الساعة 7:30، لأغراض لا يعلمها إلا إدارة المركز.

غير أن المرضى الذين التزموا بهذه التعليمات فوجئوا باستمرار إغلاق أبواب المركز، في وقت تزايدت فيه أعداد الوافدين، لتتشكل طوابير طويلة ضمت مرضى من مختلف الأعمار والحالات الصحية، في مشهد أثار موجة من التذمر والاستغراب.

ومن بين الحالات التي عاينتها الجريدة، مريض قدم لإجراء مراقبة طبية على القلب، وهي حالة صحية لا تساعد صاحبها على الوقوف لفترات طويلة، إلا أنه وجد نفسه، شأنه شأن باقي المرضى، مجبرًا على الانتظار واقفًا أمام الباب المغلق، في مشهد يطرح تساؤلات حول مدى مراعاة أوضاع المرضى الصحية عند تنظيم عملية الاستقبال.

واعتبر عدد من المرتفقين أن مطالبتهم بالحضور قبل ساعة من الموعد تفقد معناها عندما لا يقابلها فتح أبواب المركز في الوقت المناسب، مؤكدين أن احترام المواعيد يجب أن يكون التزامًا متبادلًا بين المؤسسة الصحية والمرضى، خصوصًا وأن العديد منهم يقطعون مسافات طويلة للوصول إلى المستشفى، وبعضهم يعاني أمراضًا مزمنة أو حالات صحية تستوجب تجنب الوقوف والإجهاد.

وطالب المتضررون إدارة المستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة بمراجعة طريقة تدبير استقبال المرتفقين، بما يضمن احترام التوقيت المعلن، ويصون كرامة المرضى، ويجنبهم معاناة الانتظار في ظروف لا تنسجم مع طبيعة المؤسسة الصحية ورسالتها في تقديم الرعاية.

وحتى لحظة كتابة هذه السطور، ماتزال أبواب مركز الفحوصات بالمستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة مغلقة، فيما يستمر المرضى، بمن فيهم كبار السن، في الاصطفاف والانتظار أمام المدخل، في مشهد زاد من حدة الاستياء والتساؤلات حول أسباب التأخر في استقبال المرتفقين، رغم إلزامهم بالحضور قبل ساعة كاملة من الموعد المحدد.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *