تحذير أممي بعد عودة “إل نينيو” والمغرب ليس بمنأى عن الظاهرة

 

عادت ظاهرة “إل نينيو” إلى الواجهة مجددا مع توقعات بارتفاع احتمال حدوثها إلى 80 في المائة خلال الفترة ما بين يونيو وغشت 2026.

 

وأوضحت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، في تحديث جديد، أن فرص استمرار الظاهرة حتى نونبر المقبل على الأقل تقترب من 90 في المائة أو تتجاوزها. ورغم استمرار بعض الغموض بشأن توقيت ذروة الظاهرة وقوتها، فإن معظم نماذج التوقعات تشير إلى أنها ستكون معتدلة على الأقل، مع احتمال أن تكون قوية.

 

وتُعد “إل نينيو” من الظواهر المناخية المؤثرة على أنماط الطقس ودرجات الحرارة في مناطق عديدة من العالم، ما يثير التساؤلات حول مدى تأثيرها المحتمل على المغرب خلال الأشهر المقبلة.

 

وبحسب الحسين يوعابد، مسؤول التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية في المغرب، في تصريح لـ”ميدي1 نيوز” فإن تأثير ظاهرة “إل نينيو” على الصعيد الوطني يبقى غير مباشر ومحدود وغير منتظم من حيث الزمان والمجال، إذ تظهر بعض آثارها في المناطق الجنوبية خصوصا خلال فصل الربيع، بينما يكون تأثيرها ضعيفا في مناطق الشمال والوسط.

 

كما يوضح أن هذا التأثير يظل ضعيفا خلال فصل الصيف، بالنظر إلى أن المغرب يتأثر بعوامل مناخية محلية، وعلى رأسها المنخفض الحراري الصحراوي الذي يجلب ما يعرف بـ”الشركي”. كما تتداخل ظاهرة “إل نينيو” مع أنظمة مناخية أخرى تؤثر بشكل مباشر على المغرب، خاصة التذبذب الشمالي الأطلسي والتذبذبات المحيطية متعددة العقود، وهي أنظمة تتحكم بشكل كبير في مناخ المنطقة.

 

وبناء على ذلك وفق المتحدث، لا يمكن اعتبار ظاهرة “إل نينيو”عاملا حاسما أو كافيا لتحديد درجات الحرارة بالمغرب، إذ يظل تأثيرها عالميا في الأساس، ويصل إلى المغرب بشكل غير مباشر ومحدود

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *