السلطات الفرنسية تحذر مع اقتراب عيد الأضحى.. 15 ألف يورو و6 أشهر حبسا لمن ذبح الكبش خارج المجزرة

متابعة
مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، شددت السلطات الفرنسية على ضرورة احترام القوانين المنظمة لعمليات الذبح المرتبطة بهذه المناسبة الدينية، مؤكدة أن ذبح الأضاحي خارج المجازر المعتمدة يُعد مخالفة يعاقب عليها القانون بعقوبات مالية وجنائية صارمة.
وفي هذا الإطار، ذكّر محافظ إقليم الألب العليا بفرنسا المواطنين بأن الذبح الطقوسي يجب أن يتم حصرياً داخل المجازر المرخص لها وتحت مراقبة المصالح البيطرية المختصة، وذلك حفاظاً على شروط السلامة الصحية وضمان احترام معايير الرفق بالحيوان.
وبحسب المعطيات الرسمية، فإن المجازر المعتمدة بالإقليم والمسموح لها بتنفيذ الذبح الشرعي بمناسبة عيد الأضحى تقتصر على مجزرتي “غاب” و“غيستر”، حيث يشرف على العملية ذبّاحون معتمدون وتتم تحت رقابة بيطرية مباشرة.
وأكدت السلطات أن أي عملية ذبح تتم خارج هذه الفضاءات تُعتبر غير قانونية، مشيرة إلى أن المخالفين قد يواجهون عقوبة تصل إلى ستة أشهر حبساً وغرامة مالية تبلغ 15 ألف يورو، إضافة إلى غرامات أخرى قد تصل إلى 750 يورو عن كل حيوان يتم نقله في ظروف لا تحترم شروط الرفق بالحيوان.
كما أعلنت السلطات المحلية عن تنظيم حملات مراقبة طيلة فترة عيد الأضحى، بهدف التأكد من احترام الإجراءات المعمول بها، وتفادي أي ممارسات قد تشكل خطراً على الصحة العامة أو تخالف القوانين المنظمة للذبح والنقل.



