تفاصيل جديدة بخصوص مقتل مغربية على يد زوجها بإسبانيا.. أم لطفلة وتزوجت منذ 5 أشهر
كشفت وسائل إعلام إسبانية تفاصيل جديدة حول حياة المغربية سعيدة اليوسفي، التي لقيت مصرعها في بلدة أرغيداس، في قضية يُشتبه في تورط زوجها فيها.
ووفقا للصحيفة، كانت الراحلة قد انتقلت قبل نحو شهرين إلى منطقة نافارا رفقة زوجها، بعدما قدمت في البداية لزيارة خالتها المقيمة بالبلدة. ورغم امتلاكها منزلين بمدينة مكناس، فإنها كانت تطمح إلى بناء حياة جديدة في إسبانيا، ما دفعها إلى استئجار مسكن والاستقرار هناك.
وأشار التقرير إلى أن الراحلة كانت تبحث عن فرصة عمل تضمن لها الاستقرار وتوفير ظروف أفضل لابنتها، بل إنها فكرت في الانتقال إلى منطقة أخرى داخل إسبانيا بعدما واجهت صعوبات في الولوج إلى سوق الشغل بنافارا، خاصة في ظل وضعيتها القانونية وصعوبة التواصل بسبب اللغة.
وأضافت الصحيفة أن سعيدة كانت تردد أمام معارفها رغبتها في تحقيق حياة أفضل، معتبرة أن الهجرة قد تمنحها فرصا أوسع مما كانت متاحة لها في المغرب، حيث كانت تزاول عملا قبل انتقالها إلى إسبانيا.
وفي ما يتعلق بعلاقتها بزوجها، أوضحت شهادات الجيران، وفقا لذات المصادر، فإنن الزوجين تعارفا في المغرب وتزوجا قبل حوالي خمسة أشهر فقط من وقوع الحادث. كما أكد عدد من المقربين أنهم لم يلاحظوا مؤشرات سابقة على وجود خلافات أو حالات عنف بينهما.
وتعيش غالبية أفراد أسرة الراحلة بين المغرب وفرنسا، فيما تقيم خالتها في بلدة أرغيداس، حيث انتشر خبر وفاتها بسرعة بين أفراد الجالية المغربية وسكان المنطقة، مخلفا حالة من الحزن والصدمة في أوساط معارفها.



